ربّما ترد في أذهان بعض الناس ولا يحصل له الإذعان واليقين بجوابك عنها ؛ لعدم وفاء بيانك في جوابه ، أو لقصور فهمه عنه ، بل ربّما يسمعها بعضهم ثمّ لا يستمع إلى جوابها فتبقى الشبهة في ذهنه .
التكلّم على قدر فهم المستمعين :
وينبغي للمبلّغ أن يلاحظ قدر فهم المستمعين ويتكلّم على قدر فهمهم وإدراكهم ، فقد روى في « أصول الكافي » : ج 1 ص 23 بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّا معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم » .
توضيح الكلام وتكراره : 1 - ففي مكارم الأخلاق ص 20 :
روى عن ابن عباس : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا حدّث الحديث أو سئل عن الأمر كرّره ثلاثا ليفهم ويفهم عنه » .
بيان ما يحتاج إليه المستمعون من الأحكام :
ينبغي للمبلّغ ملاحظة ما يحتاج إليه المستمعون من الأحكام والآداب الشرعيّة بحسب شغلهم من الزراعة والتجارة وغيرها ، ويجعل لها أولويّة في التعليم والبيان لهم . وإن كنّ نسوة فما يحتجن إليها من قبيل مسائل الحجاب ، والأحكام الخاصّة بالنساء ، ومسائل الرضاع ، وحقوق الزوج . . . ، وغيرها .
وهكذا ما يحتاج إليه جميع الناس ، وما هو مورد ابتلاء العموم ؛ كمسائل الصلاة والصيام وحقوق الناس وغيرها .
بيان المحاسن والمساوئ في الإسلام :
وممّا ينبغي بيانه على الناس المحاسن والمساوئ في الإسلام ، في جميع أبعاد