الإنسان ، من الأخلاق والصفات النفسانيّة ، والأفعال الفرديّة والاجتماعيّة .
وبالنسبة إلى الأبوين والأولاد ، والأزواج والأرحام ، وغيرهم من صنوف الاجتماع من العلماء والجهّال ، والأغنياء والفقراء ، والأكابر والأصاغر ، والمسلمين والكفّار ، والأتقياء والفسّاق . . . ، وغير ذلك ، فإنّ للإسلام في كلّ منها أحكاما إيجابيّة أو ندبيّة أو تحريميّة أو تنزيهيّة .
وقد وضعنا لاستقصائها هذه الموسوعة ، وفّقنا اللّه لاتمامه بمنّه وكرمه .
عدم كتمان العلم عمّن يستحقّه :
قال اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
البقرة : 159
1 - وفي أصول الكافي ج 1 ص 41 باب بذل العلم ح 1 :
روى بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قرأت في كتاب عليّ عليه السّلام : إنّ اللّه لم يأخذ على الجهّال عهدا بطلب العلم حتّى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهّال ؛ لأنّ العلم كان قبل الجهل » .
بيان سيرة النبيّ الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمّة عليهم السّلام :
ينبغي للمبلّغ الديني بيان سيرة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين والصديقة الطاهرة وسائر الأئمّة المعصومين عليهم السّلام في طول حياتهم الطيّبة الّتي هي مجالي العبوديّة للّه ، ومظاهر السير إلى اللّه ، فإنّها درس عملي للناس ، وأوقع في النفوس من الدروس القوليّة ، والمواعظ اللفظيّة .
سوق الناس إلى حبّ اللّه :
ومن وظيفة المبلّغ الديني سوق الناس إلى محبّة اللّه بذكر نعمائه الظاهريّة