ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 165 .
ورواه في « مشكاة الأنوار » : ص 16 بعينه ، ونقله عنه في « البحار » : ج 68 ص 157 .
ورواه في « فقه الرضا عليه السّلام » : ص 358 ، وفيه : « ما اعتصم عبد من عبيدي بأحد من خلقي دوني » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 68 ص 144 .
ونقله عنهما في « المستدرك » : ج 2 ص 288 .
2 - صحيفة الرضا عليه السّلام ص 82 :
وبإسناده قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يقول اللّه عزّ وجلّ : ما من مخلوق يعتصم بمخلوق دوني إلّا قطعت أسباب السماوات والأرض من دونه ، فإن سألني لم اعطه ، وإن دعاني لم أجبه ، وما من مخلوق يعتصم بي من دون خلقي إلّا ضمنت السماوات والأرض برزقه ، فإن سألني أعطيته ، وإن دعاني أجبته ، وإن استغفرني غفرت له » .
ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 426 ، ونقله عنه في « المستدرك » :
ج 2 ص 288 .
ورواه في « عدّة الداعي » : ص 136 ، ونقله عنه في « البحار » : ج 90 ص 304 .
250 الاعتقادات الفاسدة للوهابيّين وإبطالها
1 - تثنية التوحيد وتقسيمه إلى توحيد الربوبيّة وتوحيد العبادة :
قسّم الوهابيّون التوحيد إلى : توحيد الربوبيّة ، وتوحيد العبادة . قال الصنعاني في « تطهير الاعتقاد » : ص 3 - 16 : التوحيد قسمان : توحيد الربوبيّة والخالقيّة والرازقيّة ونحوها ، وتوحيد العبادة ، أي إفراد اللّه يجمع أنواع العبادات وعدم عبادة غيره معه ، وهذا الّذي جعلوا للّه فيه شركاء .