تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
لي : « يا صفوان ، أيقع كراؤك عليهم ؟ » قلت : نعم جعلت فداك ، قال : فقال لي : « أتحبّ بقاءهم حتّى يخرج كراؤك ؟ » قلت : نعم ، قال : « فمن أحبّ بقاءهم فهو منهم ، ومن كان منهم كان ورد النار » ، قال صفوان : فذهبت وبعت جمالي عن آخرها ، فبلغ ذلك إلى هارون ، فدعاني فقال لي : يا صفوان بلغني أنّك بعت جمالك ، قلت : نعم ، فقال : لم ؟ قلت : أنا شيخ كبير ، وأنّ الغلمان لا يفون بالأعمال ، فقال : هيهات هيهات ، إنّي لأعلم من أشار عليك بهذا ، أشار عليك بهذا موسى بن جعفر ، قلت : مالي ولموسى بن جعفر ! فقال : دع هذا عنك ، فو اللّه لولا حسن صحبتك لقتلتك . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 12 ص 131 .

14 - نوادر الراوندي ص 19 :

وبهذا الإسناد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « شرّ البقاع دور الامراء الّذين لا يقضون بالحقّ » . ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 380 .

كفّارة إعانة الظلمة إذا اضطرّ إليها :

1 - التهذيب ج 6 ص 335 :

محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحكم ، عن الحسن بن الحسين الأنباري ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، قال : كتبت إليه أربعة عشر سنة أستأذنه في عمل السلطان ، فلمّا كان في آخر كتاب كتبته إليه أذكر : إنّني أخاف على خيط عنقي ، وإنّ السلطان يقول : رافضيّ ولسنا نشكّ في أنّك تركت عمل السلطان للرفض ، فكتب إليه أبو الحسن عليه السّلام : « فهمت كتابك ، وما ذكرت من الخوف على نفسك ، فإن كنت تعلم أنّك إذا ولّيت عملت في عملك بما أمر به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثمّ تصيّر أعوانك وكتّابك من أهل ملّتك ، وإذا صار إليك شيء واسيت به فقراء المؤمنين حتّى تكون واحدا منهم كان ذا بذا ، وإلّا فلا » .