11 - الكافي ج 5 ص 107 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بشير ، عن ابن أبي يعفور قال :
كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، إذ دخل عليه رجل من أصحابنا ، فقال له : أصلحك اللّه إنّه ربما أصاب الرجل منّا الضيق أو الشدّة فيدعى إلى البناء يبنيه ، أو النهر يكريه ، أو المسنّاة يصلحها ، فما تقول في ذلك ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما أحب أني عقدت لهم عقدة أو وكيت لهم وكاء وإن لي ما بين لابتيها ، لا ولا مدّة بقلم إن أعوان الظلمة يوم القيامة في سرادق من نار حتّى يحكم اللّه بين العباد » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 12 ص 129 .
ورواه في « التهذيب » ج 6 ص 331 .
12 - الكافي ج 5 ص 105 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن أسباط ، عن محمّد بن عذافر ، عن أبيه قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا عذافر نبّئت أنّك تعامل أبا أيّوب والربيع ، فما حالك إذا نودي بك في أعوان الظلمة ؟ » قال : فوجم أبي ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام لمّا رأى ما أصابه : « أي عذافر إنّما خوّفتك بما خوّفني اللّه عزّ وجلّ به » قال محمّد : فقدم أبي فلم يزل مغموما مكروبا حتّى مات .
ورواه في « التهذيب » ج 6 ص 331 .
13 - رجال الكشي ص 440 :
حمدويه ، قال : حدّثني محمّد بن إسماعيل الرازي ، قال : حدّثني الحسن بن عليّ بن فضّال ، قال : حدّثني صفوان بن مهران الجمّال ، قال : دخلت على أبي الحسن الأول عليه السّلام فقال لي : « يا صفوان كلّ شيء منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا ! » قلت : جعلت فداك أي شيء ؟ قال : « إكراؤك جمالك من هذا الرجل » يعني هارون ، قلت : واللّه ما أكريته أشرا ولا بطرا ولا لصيد ولا للهو ، ولكنّي أكريه لهذا الطريق ، يعني طريق مكة ، ولا أتولّاه بنفسي ولكن أنصب معه غلماني ، فقال