تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

8 - الكافي ج 5 ص 109 :

محمّد بن يعقوب ، عن الحسين بن الحسن الهاشمي ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن محمّد بن خالد ، عن زياد بن سلمة قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السّلام ، فقال لي : « يا زياد ، إنّك لتعمل عمل السلطان ؟ » قال : قلت : أجل ، قال لي : « ولم ؟ » قلت : أنا رجل لي مروّة ، وعليّ عيال ، وليس وراء ظهري شيء ، فقال لي : « يا زياد لئن أسقط من حالق فأتقطع قطعة قطعة أحبّ إليّ من أن أتولّى لأحد منهم عملا أو أطأ بساط رجل منهم ، إلّا لماذا ؟ » قلت : لا أدري ، قال : « إلّا لتفريج كربة عن مؤمن أوفكّ أسره أو قضاء دينه ، يا زياد إنّ أهون ما يصنع اللّه عزّ وجلّ بمن تولّى لهم عملا أن يضرب عليه سرادق من نار إلى أن يفرغ اللّه عزّ وجلّ من حساب الخلائق ، يا زياد فإن ولّيت شيئا من أعمالهم فأحسن إلى إخوانك ، فواحدة بواحدة واللّه من رواء ذلك ، يا زياد أيّما رجل منكم تولّى لأحد منهم عملا ثمّ ساوى بينكم وبينهم فقولوا له : أنت منتحل كذّاب ، يا زياد إذا ذكرت مقدرتك على الناس فاذكر مقدرة اللّه عليك غدا ، ونفاد ما أتيت إليهم عنهم ، وبقاء ما أبقيت إليهم عليك » .

9 - التهذيب ج 6 ص 338 :

ابن أبي عمير ، عن يونس بن يعقوب قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لا تعنهم على بناء مسجد » .

10 - الكافي ج 5 ص 106 :

عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن أعمالهم ، فقال لي : « يا أبا محمّد لا ولا مدّة قلم إن أحدهم « كم يب » لا يصيب من دنياهم شيئا إلّا أصابوا من دينه مثله أو حتّى يصيبوا من دينه مثله - الوهم من ابن أبي عمير » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 12 ص 129 .