تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
منها منعّمة ومنها معذّبة إلى أن يردّها اللّه بقدرته إلى أبدانها . وقال المفيد في كتاب « تصحيح اعتقادات الإماميّة » ص 88 - 90 : والّذي ثبت في الحديث : أنّ الأرواح بعد موت الأجساد على ضربين : منها ما ينقل إلى الثواب والعقاب ، ومنها ما يبطل فلا يشعر بثواب ولا عقاب . . . ، وقد روي عن الصادق عليه السّلام : من مات وهو ما حض الإيمان محضا أو ما حض الكفر محضا نقلت روحه من هيكله إلى مثله في الصورة وجوزي بأعماله إلى يوم القيامة . . . . وقال في « البحار » ج 6 ص 271 : إنّ الّذي ظهر من الآيات الكثيرة ، والأخبار المستفيضة ، والبراهين القاطعة : هو أنّ النفس باقية بعد الموت ؛ إمّا معذّبة إن كان ممّن محض الكفر ، أو منعّمة إن كان ممّن محض الإيمان ، أو يلهى عنه إن كان من المستضعفين . . . ، ثمّ تتعلّق الروح بالأجساد المثاليّة اللطيفة الشبيهة بأجسام الجنّ والملائكة ، المضاهية في الصورة للأبدان الأصليّة ، فينعّم ويعذّب فيها . وقال المحقّق الطوسي في « التجريد » ص 109 : النفس جوهر مجرّد ثمّ استدلّ عليه من وجوه .

إثبات الروح من طريق الحسّ :

قال في « دائرة معارف القرن العشرين » : ج 4 ص 364 تحت عنوان ( إثبات الروح بالبراهين الحسّيّة ) بعد ذكر أنّه صارت الفلسفة الحسّيّة هي صاحبة الدولة اليوم . . . فتح اللّه للناس إلى عالم الروح نافذتين : نافذة من علم التنويم المغناطيسي ، ونافذة من علم المباحث النفسيّة ، فكان ما ظهر منهما كافيا لإقامة ما لا يحصى من الأدلّة المحسوسة على وجود الروح وصحّة الخلود ، وهي أكأد عقبة في سبيل الدين . فالتنويم المغناطيسي : هو تنويم صناعي يحدثه المتفرّغون لهذا العلم ، فيقع المنوّم في نوم عميق ، فيظهر منه خوارق تثبت أنّ له روحا متميّزة عن المادة .