تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
قال پروفسور داود أسقف كاتوليك روم بين المسيحيين الكلدانيّين في كتابه المؤلّف بالانجليزيّة والمترجم بالفارسيّة ( محمّد در توراة وإنجيل ص 231 ط نشر نو بطهران سنة 1361 ش : إنّ الكلمة الّتي بمعنى « المسلّي » في اللغة اليونانيّة ، هي
NOLAKARP
« پراكالون » وأمّا
ETELCARAP
( المذكور في الآيات الّتي نقلناها من الإنجيل ) ليس بمعنى « المسلّي » أصلا . . . إلى أن قال في ( ص 238 ) : إنّ المعنى الدقيق لكلمة
ETELCARAP
فارقليط في اللغة اليونانيّة هو « أحمد » ولأجل الاجتناب من التطويل لا نورد ما جاء في كتب اللغة والمعاجم للغة اليونانيّة ، فمن أراد فليراجع إلى أيّ منها شاء . وفي الإنجيل بلغة السريانيّة أيضا
ETYLKARAP
وفي الإنجيل بلغة الآراميّة « محمده » و « حميده » المعادل لمحمّد وأحمد في اللغة العربيّة « 1 » . وفي كتاب « أنيس الأعلام » لبعض القسّيسين من بلدة اروميّة من بلاد إيران ، الّتي يعيش فيها جماعة كثيرة من النصارى ، ألّفه باللغة الفارسيّة بعد التشرّف إلى الإسلام ، ذكر في وجه إسلامه : أنّه اشتغل في عنفوان شبابه بالتحصيل عند بعض القسّيسين ، ثمّ ارتحل إلى جماعة من القسّيسين منهم : آبى يوحنّا بكير ، والقسّيس يوحنّاجان ، ورابى عاژ ، وغيرهم ، وتلمذ عندهم حتّى تخرّج إلى قسّيس من أعاظم القسّيسين من الكاتوليكة ، كان يحضر في درسه قريبا من أربعمائة تلميذ ، وكان يحضر في درسه ويستفيد من علومه ، قال : وكان يخصّنى من بين تلامذته بالإعزاز ، وأعطاني مفاتيح الكليسا إلّا مفتاحا صغيرا لبعض البيوت كنت أظنّ أنّها خزانة أموال القسّيسين ، قال : وكنت أتلمّذ عنده عدّة سنين ، إلى أن اتّفق يوما كنّا نباحث مع
هامش
( 1 ) وقد اعترف بكون معنى فارقليط « محمّدا » حتّى المسيحي المتعصّب صاحب كتاب « ينابيع الإسلام » الّذي ألّفه في ردّ الإسلام المترجم بالفارسيّة ص 153 .