والأجنبيّة ، الإصحاح 15 ، الآية 27 :
« ومتى جاء المعزّى ( بدل كلمة فارقليط في أصل الإنجيل اليوناني ) الّذي أرسله أنا إليكم من الأب روح الحقّ الّذي من عند الأب ينثبق ، فهو يشهد لي » .
إنجيل يوحنّا ، الإصحاح 14 ، الآية 16 ، الترجمة المتقدّم ذكرها :
« وأنا أطلب من الأب فيعطيكم معزّيا ( بدل كلمة فارقليط في أصل الإنجيل اليوناني ) آخر ليمكث معكم إلى الأبد » .
إنجيل يوحنّا ، الإصحاح 16 ، الآية 7 - 13 : « لكنّي أقول لكم الحقّ : إنّه خير لكم إن انطلق ، لأنّه إن لم انطلق لا يأتيكم المعزّى ( بدل كلمة فارقليط في أصل الإنجيل اليوناني ) ، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم ، ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطيئة ، وعلى برّ ، وعلى دينونة : أمّا على خطيئة فلأنّهم لا يؤمنون بي ، وأمّا على برّ فلأنّي ذاهب إلى أبي ولا ترونني أيضا ، وأمّا على دينونة فلأنّ رئيس هذا العالم قد دين ، إنّ لي أمورا كثيرة أيضا لا أقول لكم ، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن ، وأمّا متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحقّ ، لأنّه لا يتكلّم من نفسه ، بل كلّ ما يسمع يتكلّم به ، ويخبركم بأمور آتية ، ذاك يمجّدني ؛ لأنّه يأخذ ممّا لي ويخبّركم » .
وكذلك في الإصحاح 14 ، الآية 25 - 27 من إنجيل يوحنّا قد أخبر عن أنّ الأب يرسل فارقليط ، وهو يعلّمكم كلّ شيء .
أقول : كلمة « فارقليط » الموجودة في المواضع المتقدّم ذكرها من الإنجيل السرياني قد ترجمت في الإنجيل العربي المنتشر في زماننا ب ( المسلّي ) ، وفي الإنجيل الفارسي ب ( تسليتدهنده ) ، لكنّ المذكور في الآيات المتقدّمة في الإنجيل باللغة اليونانيّة
ETELCARAP
وفي الإنجيل باللغة السريانيّة
ETYLKARAP
ومعناهما في اللغة العربيّة « أحمد » والكلمة الّتي بمعنى « المسلّي » في اللغة اليونانيّة
NOLAKARP
« پراكالون » .