تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
الصلبة بان أثرها . هيبته : كان عظيما مهيبا في النفوس حتّى ارتاعت رسل كسرى ، مع أنّه كان بالتواضع موصوفا ، وكان محبوبا في القلوب حتّى لا يقليه مصاحب ، ولا يتباعد عنه مقارب .

جملة من إخباراته الصادقة بالغيب في مستقبل الأزمنة

إثبات الهداة ج 1 ص 363 - 368 :

قال الطبرسي : وأمّا آياته في إخباره بالمغيّبات فهي أكثر من أن تحصى فمن ذلك ما روى أبي بن كعب أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « بشّر هذه الامّة بالسنا والرفعة والنصر والتمكين في الأرض » . قال : وروى بريدة الأسلمي أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « سيبعث بعوث ، فكن في بعث تأتي خراسان ؛ ثمّ اسكن مدينة مرو فإنّه بناها ذو القرنين ، ودعا له بالبركة وقال : « لا يصيب أهلها سوء » . قال : وروى أبو هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا تقوم الساعة حتّى تقاتلوا خوزا وكرمان ، قوم من الأعاجم حمر الوجوه ، فطس الأنوف ، صغار الأعين ، كأنّ وجوههم المجان المطرقة » . قال : ومن ذلك إخباره بما تحدثه امّته من بعده ، مثل قوله : لترجعنّ بعدي كفّارا ، يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف » رواه البخاري في الصحيح مرفوعا إلى ابن عمر . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أنا فرطكم على الحوض . . . إلى أن قال : فأقول : إنّهم امّتي ، فيقال : إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، فأقول : سحقا وبعدا لمن بدل بعدي » ، ذكره البخاري في الصحيح . وعن قيس بن أبي حازم : أنّ عايشة لمّا أتت على الحوئب سمعت نباح