ظلّه : لم يقع ظلّه على الأرض . لأنّ الظل ، من الظلمة ، وكان إذا وقف في الشمس والقمر والمصباح نوره يغلب أنوارها .
قامته : كلّ ما مشى مع أحد كان أطول منه برأس وإن كان طويلا .
رأسه : كان تظلّه سحابة من الشمس ، وتسير لمسيره ، وتركد لركوده ، ولا يطير الطير فوقه .
عينه : كان يبصر من ورائه كما يبصر من أمامه ، ويرى من خلفه كما يرى من قدّامه .
أنفه : لم يشمّ به منذ خلقه اللّه تعالى رائحة كريهة .
فمه : كان يمجّ في الكوز والبئر ، فيجدون له رائحة أطيب من المسك .
روي أنّه شكا إليه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم طفيل العامري الجذام ، فدعا بركوة ثمّ تفل فيها ، وأمره أن يغتسل به ، فاغتسل به وعاد صحيحا .
لسانه : كان ينطق بلغات كثيرة .
محاسنه : كانت فيه سبع عشرة طاقة نور يتلألأ في عوارضه .
اذنه : كان يسمع في منامه كما يسمع في انتباهه ، ويسمع كلام جبرئيل عند الناس ولا يسمعونه .
ربيع الأبرار : أنّه دخل أبو سفيان على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو نفاد ، فأحسّ بتكاثر الناس فقال في نفسه : واللّات والعزّى يا ابن أبي كبشة لأملأنّها عليك خيلا ورجلا ، وإنّي لأرجو أن أرقى هذه الأعواد ؛ فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أو يكفينا اللّه شرّك يا أبا سفيان » .
صدره : لم يكن على وجه الأرض أعلم منه .
ظهره : كان بين كتفيه خاتم النبوّة ، كلّما أبداه علا نور الشمس ، مكتوب عليه :
« لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، توجّه حيث شئت فأنت منصور » .
في حديث جابر بن سمرة : رأيت خاتمة غضروف كتفيه مثل بيض الحمامة .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 477
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٧٧