تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
فيه : « إنّ جبرئيل أتاني فأخبرني : أنّكم قتلى ، وأنّ مصارعكم شتّى » . قال : ومن ذلك إخباره عن قتل أهل الحرّة فكان كما أخبر ، قال : وروي عن أيّوب بن بشير قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في سفر ، فلمّا مرّ بحرّة زهيرة وقف إلى أن قال : فقال : « يقتل بهذه الحرّة خيار امّتي بعد أصحابي » ، قال أنس : قتل يوم الحرّة سبعمائة رجل من حملة القرآن ، فيهم ثلاثة من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكان وقع في الحرّة سنة ثلاث وستّين . قال : ومن ذلك قوله في ابن عبّاس : « لن يموت حتّى يذهب بصره ، ويؤتى علما » فكان كما قال . وقوله عليه وآله السّلام في زيد بن أرقم وقد عاده من مرض كان به : « ليس عليك من مرضك بأس ، ولكن كيف بك إذا عمرت بعدي فعميت » . ومن ذلك قوله عليه وآله السّلام للوليد بن يزيد ، رواه الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيّب قال : ولد لأخ امّ سلمة غلام فسمّوه الوليد ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تسمّون بأسماء فراعنتكم ؛ فغيّروا اسمه فسمّوه عبد اللّه ، فإنّه سيكون في هذه الامّة رجل يقال له الوليد ، هو شرّ لامّتي من فرعون لقومه » وقال : فكان الناس يرون أنّه الوليد بن عبد الملك ، ثمّ رأينا أنّه الوليد بن يزيد . قال : ومن ذلك قوله عليه وآله السّلام في بني أبي العاص وبنى اميّة ، روى أبو سعيد الخدري عنه عليه السّلام قال : « إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا اتّخذوا دين اللّه دغلا ، وعباد اللّه خولا ، ومال اللّه دولا » . وروى حديثا آخر عنه عليه وآله السّلام نحوه إلّا أنّه قال بنو الحكم وزاد فيه : « فإذا بلغوا تسعة وتسعين وأربعمائة كان هلاكهم أسرع من لوك تمرة » . وروي حديثا آخر عن الحسين عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه رأى بني اميّة يخطبون على منبره رجلا فرجلا وشاهد ذلك . . . الحديث . وعن عليّ بن إبراهيم بإسناده . . . وذكر حديثا فيه : أنّ حمزة قال لقريش : إنّ
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 481 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي