وسئل الخدري عنه فقال : بضعة ناشزة .
أبو زيد الأنصاري : شعر مجتمع على كتفيه . السايب بن يزيد : مثل زر الحجلة .
ولمّا شكّ في موت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وضعت أسماء بنت عميس يدها بين كتفيه فقالت : قد توفّي رسول اللّه ، قد رفع الخاتم .
بطنه : كان يشدّ عليه الحجر من الغرث فتشبع .
قلبه : كان تنام عيناه ولا ينام قلبه .
يداه : فار الماء من بين أصابعه ، سبّح الحصى في كفّه .
ركبه : ولد مسرورا مختونا ، وما احتلم قط ؛ لأنّ ذلك من الشيطان ، وكان له شهوة أربعين نبيّا .
جلوسه : عائشة : قلت : يا رسول اللّه ، إنّك تدخل الخلاء ، فإذا خرجت دخلت على أثرك فما أرى شيئا إلّا أنّي أجد رائحة المسك ؟ فقال : إنّا معشر الأنبياء تنبت أجسادنا على الأرواح الجنّة ، فما يخرج منه شيء إلّا ابتلعته الأرض » .
وتبعه رجل علم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مراده فقال : « إنّا معاشر الأنبياء لا يكون منّا ما يكون من البشر » .
امّ أيمن : أصبح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : « يا امّ أيمن ، قومي فاهرقي ما في الفخارة » - يعني البول - قلت : واللّه شربت ما فيها وكنت عطشى ، قالت : فضحك حتّى بدت نواجده ، ثمّ قال : « أما إنّك لا تنجع بطنك ابدا » . ومنه حديث دم الفصد .
فخذه : كلّ دابّة ركبها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بقيت على سنّها ، لا تهرم قطّ .
رجلاه : أرسلها في بئر ماؤه أجاج فعذب .
قوّته : كان لا يقاومه أحد .
حرمته : كان القمر يحرّك مهده في حال صباه ، وكان لا يمرّ على شجرة إلّا سلّمت عليه ، ولم يجلس عليه الذباب ، ولم تدن منه هامة ولا سامة .
مشيه : كان إذا مشى على الأرض السهلة لا يبين لقدمه أثر ، وإذا مشى على
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 478
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٧٨