تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
وبالجملة : أنّ في بعثة النبيّ إرقاء الإنسان وهدايته إلى غاية كماله .

الإيمان بجميع أنبياء اللّه ورسله في الإسلام :

وقد أمر القرآن الكريم بالإيمان بجميع أنبياء اللّه ورسله ، فقال :
قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ .
آل عمران : 84
قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ .
البقرة : 136
وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ .
البقرة : 285

ثبوت النبوّة من قبل اللّه تعالى بالمعجزة :

لا بدّ من اقتران دعوى النبوّة والإمامة الإلهيّة بالمعجزة ، وإلّا لم يثبت كونهما من قبل اللّه سبحانه وتعالى . والمعجزة : هي الأمر الخارق للعادة ، غير المقدور لأفراد البشر ، المطابق للدعوى ، المقرون بالتحدّي ( أي الاستشهاد بها على صدق دعوى النبوّة أو الإمامة ) . وقولنا : غير المقدور لأفراد البشر ، يخرج بذلك الصنائع بالآلات الطبيعيّة ، وكذا السحر والشعبدة . وقولنا : المطابق للدعوى ، لأنّه لو كان عكسها لدلّ على كذب المدّعي ، كما نقل عن مسيلمة الكذّاب .