وقولنا : المقرون بالتحدّي ، لأنّه لو لم يقترن بالاستشهاد على صدق دعوى النبوّة أو الإمامة لا يسمّى معجزة بل كرامة . فإن اقترن بدعوى النبوّة أو الإمامة من قبل اللّه سبحانه وتعالى ، كان إجراء خارق العادة منه تعالى على يده ، شاهدا على صدقه في دعواه .
معجزات خاتم الأنبياء محمّد بن عبد اللّه صلوات اللّه عليه وآله :
معجزاته صلوات اللّه عليه على أنواع :
النوع الأوّل : معجزة القرآن الكريم .
القرآن ينادي أفراد البشر في جميع أقطار الأرض في جميع القرون المتتالية المتوالية بالعجز عن معارضته ، وسيجيء بيان وجوه إعجازه .
النوع الثاني : المعجزات السماويّة والغرائب العلويّة ، من انشقاق القمر ، وردّ الشمس ، وحبسها ، وإظلال الغمامة ، وظهور الشهب ، ونزول الموائد والنعم من السماء .
قال اللّه تعالى :
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ .
القمر : 1 و 2
وقد أورد شرح معجزة شقّ القمر وجملة أخرى من معجزاته السماويّة في « البحار » : ج 17 ص 347 - 362 .
النوع الثالث : معجزاته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في إطاعة الأرضيّات من الجمادات والنباتات ، وتكلّمها معه . أورد جملة من وقائعها في « البحار » : ج 18 ص 363 - 390 .
النوع الرابع : ما ظهر من معجزاته في الحيوانات بأنواعها ، وإخبارها بحقّانيّته ، وفيه كلام الشاة المسمومة وغيرها .
أورد جملة من وقائعها في « البحار » : ج 17 ص 390 - 421 .
النوع الخامس : ما ظهر من معجزاته في الجمادات ، ونطقها بالشهادة على