تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
نبوّته . أورد جملة من هذا النوع من معجزاته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكذا النوع السابق في « مناقب ابن شهرآشوب » : ج 1 ص 133 - 137 ، وص 90 - 94 . النوع السادس : إحياء الموتى والتكلّم معهم ، وشفاء المرضى ، وغيرها . أورد جملة من وقائعها في « البحار » : ج 1 ص 1 - 23 . النوع السابع : ما ظهر من إعجازه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من بركة أعضائه الشريفة من تكثير الطعام والشراب ، مثل : أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رأى عمرة بنت رواحة تذهب بتميرات إلى أبيها يوم الخندق ، فقال : « اجعليها على يدي » ثمّ جعلها على نطع ، فجعل يربو حتّى أكل منه ثلاثة آلاف رجل ! ذكر هذا النوع من المعجزات في « مناقب ابن شهرآشوب » : ج 1 ص 102 - 106 . النوع الثامن : معجزاته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في استيلائه على الجنّ والشياطين ، وإيمان بعض الجنّ به . أورد جملة منها في « البحار » : ج 18 ص 76 - 91 . النوع التاسع : معجزاته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في إخباره بالمغيّبات ، وهي كثيرة ، ذكر جملة منها في « البحار » : ج 18 ص 105 - 147 . النوع العاشر : تعليماته العالية في الإلهيّات ، فإنّ تعليماته فيها أوسع باب فتح للبشر المحصور في عالم الطبيعة إلى المبدأ والمعاد ، وأرقى مرقاة إلى أوج العرفان والوصول إلى مدارج التوحيد ، وقد اعترف الفلاسفة الإلهيّون بذلك ، وأناخوا مطاياهم دون الدنوّ إلى إدراك كنه حقائق بياناته . قال أمير المؤمنين وسيّد الموحّدين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في وصيّته إلى ابنه الحسن عليه السّلام . كما في نهج البلاغة ص 918 كتاب 30 : « واعلم يا بنيّ ، أنّ أحدا لم ينبئ عن اللّه كما أنبأ عنه الرسول ، صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فارض