به رائدا ، وإلى النّجاة قائدا ، فإنّي لم الك نصيحة ، وإنّك لن تبلغ في النظر لنفسك - وان اجتهدت مبلغ نظري لك » .
النوع الحادي عشر : تعليماته العالية في العبوديّة للّه سبحانه وتعالى ، والارتباط معه ، والاتّصال إليه ، وتعليماته في إرقاء الإنسان إلى ذروة الكمالات الإنسانيّة ، بالتحلّي بالمحاسن ، والتحرّز عن المساوئ في شؤون الحياة الإنسانيّة .
وقد تصدّينا لجمع المحاسن والمساوئ للإنسان الواردة في شريعة الإسلام من طريق الآيات والأحاديث في « هذه الموسوعة » وقد بلغ تعدادها الآلاف .
والمندرجة منها في حرف الألف فقط خمس وخمسمائة .
النوع الثاني عشر : تفصيل قوانين الإسلام في جميع شؤون حياة الإنسان ، من الأحوال الشخصيّة ، والاجتماعيّة ، والحقوقيّة ، والجزائيّة ، والقضائيّة ، والاقتصاديّة ، والسياسيّة . يعرف كونها من منبع الوحي والإلهام بالمقايسة إلى القوانين البشريّة في الجوامع والملل طيلة القرون المتمادية إلى القرن الحاضر .
النوع الثالث عشر : معجزات أعضائه الشريفة ، وسيأتي تفصيلها .
النوع الرابع عشر : ما جاء في كتب الأنبياء قبله من تصديقه ، ووصفه بصفاته وعلاماته ، والدلالة على وقته ومكانه وولادته ، وأحوال آبائه وامّهاته . وسيأتي نقل جملة منها .
النوع الخامس عشر : أخلاقه ، وآدابه ، وسيرته ، وأحواله الخارقة للعادة . راجع كتب السيرة ؛ كسيرة ابن هشام وغيرها .
النوع السادس عشر : الهواتف في المنام أو ما سمع من الأصنام شهادة على نبوّته . ذكر جملة منها في « مناقب ابن شهرآشوب » : ج 1 ص 86 - 90 .
مثل حديث مازن : أنّه لمّا نحر عتيرة سمع عن صنمه :
بعث نبيّ من مضر * فدع نحيتا من حجر
ثمّ نحر نحرة أخرى ، فسمع منه :
هذا نبيّ مرسل * جاء بخير منزل