تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
18 - الأنعام : 88 ، 19 - مريم : 58 ، 20 - الأعراف : 155 ، 21 - القصص : 56 ، 22 - الشورى : 52 ، 23 - العنكبوت : 69 ، 24 - الأعراف : 178 ، 25 - الإسراء : 97 ، 26 - الكهف : 17 ، 27 - الزمر : 37 ، 28 - التغابن : 11 ، 29 - الأنعام : 77 ، 30 - البقرة : 26 ، 31 - البقرة : 142 ، 32 - البقرة : 258 ، 33 - البقرة : 264 ، 34 - البقرة : 272 ، 35 - آل عمران : 86 ، 36 - المائدة : 16 ، 37 - المائدة : 51 ، 38 - المائدة : 67 ، 39 - المائدة : 108 ، 40 - الأنعام : 88 ، 41 - الأنعام : 144 ، 42 - التوبة : 19 ، 43 - التوبة : 24 ، 44 - التوبة : 37 ، 45 - التوبة : 80 ، 46 - التوبة : 109 ، 47 - يونس : 25 ، 48 - يوسف : 52 ، 49 - الرعد : 27 ، 50 - إبراهيم : 4 ، 51 - النحل : 37 ، 52 - النحل : 93 ، 53 - النحل : 107 ، 54 - الحجّ : 16 ، 55 - النور : 35 ، 56 - النور : 46 ، 57 - القصص : 50 ، 58 - القصص : 56 ، 59 - فاطر : 8 ، 60 - الزمر : 3 ، 61 - الزمر : 23 ، 62 - غافر : 28 ، 63 - الشورى : 13 ، 64 - الأحقاف : 10 ، 65 - الصفّ : 5 ، 66 - الصفّ : 7 ، 67 - الجمعة : 5 ، 68 - المنافقون : 6 ، 69 - المدّثّر : 31 ، 70 - الفتح : 2 ، 71 - الكهف : 24 ، 72 - الأنعام : 126 ، 73 - النساء : 137 ، 74 - النساء : 168 ، 75 - النحل : 104 ، 76 - الحجّ : 54 ، 77 - الأنعام : 35 ، 78 - السجدة : 13 . وهذه الآيات تدلّ على أنّ الهداية من اللّه تعالى ، إلّا أنّ هناك آيات اخر تدلّ على أنّ لاختيار العبد مدخلا في هدايته ؛ كقوله تعالى في الكهف : 29 :
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ ،
وفي الروم : 44 :
مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ،
فكون الهداية من اللّه تعالى بمعنى : أنّ اللّه تعالى قد أعطى عبده قوّة الإدراك ، وجعله محفوفا ومحاطا بآيات الهداية وبراهين المعرفة ، ومنع عنه تسويلات شياطين الإنس والجنّ . ووفّقه للهداية وإلّا كان العبد ساقطا في حضيض الكفر والعصيان ، فهو تعالى شأنه أحقّ بحسنات العبد من نفسه . وأمّا ضلالة العبد فهي ناشئة من سوء اختياره ، وإلّا فمع تواتر تسويلات
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 440 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي