تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
لا يُظْلَمُونَ ،
وفي الجاثية : 22 :
وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ،
وفي المدّثّر : 38 :
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ،
وفي النساء : 111 :
وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ ،
وفي الكهف : 106 :
ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُواً ،
وفي الملك : 6 :
وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ،
وفي آل عمران : 198 :
لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ،
وفي البيّنة : 8 :
جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ .
وهذه الآيات كثيرة جدّا ، حازت الكثرة بين آيات القرآن الكريم . النوع السادس : آيات المذمّة والتوبيخ للكفّار والفسّاق ، فإنّه لا يصحّ إلّا مع كونهم مختارين في أفعالهم ؛ كقوله تعالى في البقرة : 28 :
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ،
وفي آل عمران : 101 :
وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ،
وفي المزّمّل : 17 :
فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً ،
وفي آل عمران : 98 :
لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ ،
وفي العنكبوت : 67 :
أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ ،
وفي المؤمنون : 105 :
أَ لَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ .
النوع السابع : الآيات المصرّحة باستناد الكفر والإيمان والطاعة والعصيان إلى العباد ؛ كقوله تعالى في إبراهيم : 8 :
وَقالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ،
وفي آل عمران : 9 : ( ومن يكفر باللّه فإنّ اللّه سريع الحساب ، ) وفي ص : 28 :
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ ،
وفي النور : 52 :
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ،
وفي المائدة : 78 :
ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ . *
وقد نقلنا هذه الآيات لبيان المثال ، وإلّا فالآيات الّتي تدلّ على استناد الأفعال إلى العباد أكثر من أن تحصى ، فلا تغفل .