تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
النوع الثامن : الآيات الدالّة على تخيير العباد في الإيمان والكفر والطاعة والعصيان ، كقوله تعالى
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ
سورة الكهف : 29 النوع التاسع : الآيات الّتي تحثّ على المسارعة إلى أفعال الخير قبل فواتها كقوله تعالى :
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
آل عمران : 133 النوع العاشر : ما دلّ من الآيات على الاستعانة من اللّه تعالى كقوله تعالى :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
الحمد : 4 . فانّها تدلّ على أنّ العبد هو الفاعل لأفعاله واللّه تعالى يعينه على أفعال الخير . النوع الحادي عشر : الآيات المتضمّنة لاستغفار الأنبياء ، كما في الأعراف : 23
رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا .
النوع الثاني عشر : الآيات الدالّة على اعتراف الكفّار يوم القيامة باستناد الكفر والمعصية إلى أنفسهم كقوله تعالى :
قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ
المدّثّر : 43 - 45 النوع الثالث عشر : الآيات الدالّة على تمنّي الكفّار وطلبهم يوم القيامة الرجوع إلى الدنيا ليعملوا الأعمال الصالحة ، كقوله تعالى :
رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً
المؤمنون : 99 - 100

الآيات الدالّة على نفي التفويض :

وهي على أنواع : منها : الآيات المتضمّنة لإسناد الهداية التكوينيّة إلى اللّه تعالى ، وهي ثمان وسبعون آية : 1 - البقرة : 143 ، 2 - البقرة : 213 ، 3 - الأنعام : 90 ، 4 - الأعراف : 30 ، 5 - الرعد : 31 ، 6 - النحل : 36 ، 7 - طه : 122 ، 8 - الأعلى : 3 ، 9 - الضحى : 7 ، 10 - الأنعام : 149 ، 11 - النحل : 9 ، 12 - الأعراف : 43 ، 13 - الزمر : 57 ، 14 - النحل : 121 ، 15 - الزمر : 18 ، 16 - آل عمران : 8 ، 17 - الأنعام : 84 ،
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 439 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي