تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
1 - البلايا والمصيبات الّتي يوجدها الإنسان بنفسه كالابتلاء بالمواد المخدّرة ، ومن هذا القبيل الابتلاء بتوابع الكذب والخيانة ، وسائر المعاصي الّتي لها أثر وضعيّ في الحياة الدنيا بالنسبة إلى مرتكبها ، فمن المعلوم أنّ الظالم هناك ليس إلّا نفس الإنسان المرتكب لها . قال اللّه تعالى :
وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ .
النحل : 118 وقال تعالى :
وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ .
النحل : 33 وقال تعالى :
وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ .
العنكبوت : 40 وقال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ .
يونس : 44 2 - البلايا والمصيبات المتوجّهة إلى الإنسان بظلم الظالمين ، وتجاوز المعتدين بالتعدّي إلى نفسه أو ماله أو عرضه أو أهله أو أولاده ، فاللّه تعالى هو الحاكم بينهم بالعدل ، فقال سبحانه وتعالى :
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ .
الأنبياء : 47 3 - البلايا الّتي تنزل على أفراد الإنسان لأجل التنبيه والإيقاظ من الغفلة ، وذلك لطف من اللّه سبحانه وتعالى ، فقال تعالى :
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ .
الأنعام : 42 4 - البلايا والمصيبات الّتي تتوجّه إلى الإنسان لأجل الامتحان ليثيبهم بأجر ما صبروا ، قال تعالى :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ * أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ .
البقرة : 155 - 157