على الخلق المعصومين عن معصية اللّه يمسك اللّه السماوات أن تقع على الأرض ، لا أنّهم آلة إمساك السماوات وصدر ذلك عنهم ، بل اللّه تعالى يمسك السماوات أن تقع على الأرض لأجل عباده المعصومين مع وجود ما يقتضي انقطاع رحمته ونزول عذابه .
2 - زيارة من زيارات أبي عبد اللّه الحسين عليه آلاف التحيّة والثناء رواها في « الكافي » ج 4 ص 576 ، وفيها : « بكم يبيّن اللّه الكذب ، وبكم يباعد اللّه الزمان الكلب ، وبكم فتح اللّه وبكم يختم [ اللّه ] ، وبكم يمحو ما يشاء وبكم يثبت ، وبكم يفكّ الذّلّ من رقابنا ، وبكم يدرك اللّه ترة كلّ مؤمن يطلب بها ، وبكم تنبت الأرض أشجارها ، وبكم تخرج الأشجار أثمارها ، وبكم تنزل السماء قطرها ورزقها ، وبكم يكشف اللّه الكرب ، وبكم ينزّل اللّه الغيث ، وبكم تسيخ الأرض الّتي تحمل أبدانكم ، وتستقرّ جبالها عن مراسيها إرادة الربّ في مقادير أموره تهبط إليكم ، وتصدر من بيوتكم ، والصادر عمّا فصل من أحكام العباد » .
قال في « مرآة العقول في شرح الكافي » ج 18 ص 197 عند التعرّض لسند هذه الرواية : الحديث ضعيف .
معنى فقرات الزيارة :
قال في « روضة المتّقين في شرح من لا يحضره الفقيه » ج 5 ص 430 : « بكم فتح اللّه » الأئمة عليهم السّلام . « وبكم يفتح اللّه » الأئمة عليهم السّلام ؛ لأنّ أوّلهم أمير المؤمنين عليه السّلام « وبكم يختم اللّه » بالمهدي صلوات اللّه عليهم ( أو ) أنتم أوّل ما خلق اللّه وبكم يختم بظهوركم في زمان المهدي ( أو ) ما لم يمت جميع الخلائق لا تموتون كما ورد في الأخبار الكثيرة : أنّ آخر من يموت هو الحجّة لئلّا يكون للناس على اللّه حجة « وبكم يمحو اللّه ما يشاء وبكم يثبت » بالدعاء أو المتابعة « وبكم يفكّ الذلّ من رقابنا » بظهور القائم وظهوركم « وبكم يدرك اللّه ترة كلّ مؤمن ومؤمنة تطلب » أي :
نقص حقّه أو طلب دمه .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 425
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٢٥