تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
والمرسلين ، والفضل بعدي لك يا عليّ وللأئمة من بعدك يا عليّ لولا نحن ما خلق اللّه آدم ولا حوّاء ولا الجنّة ولا النار ولا السماء والأرض » الحديث . وقال في كتاب « الاعتقادات » ص 93 وفي « الهداية » ص 23 : ويجب أن نعتقد ( وفي الهداية : ان يعتقد ) أنّ اللّه تعالى لم يخلق خلقا أفضل من محمّد والأئمة . . . وأنّ اللّه تعالى خلق جميع ما خلق له ولأهل بيته عليهم السّلام وأنّه لولاهم لما خلق اللّه السماء والأرض ولا الجنّة ولا النار ولا آدم ولا حوّاء ولا الملائكة ولا شيئا ممّا خلق صلوات اللّه عليهم أجمعين . وروي في « كفاية الأثر » ص 69 بسنده عن أنس بن مالك قال : كنت أنا وأبو ذر وسلمان وزيد بن ثابت وزيد بن أرقم عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لمّا عرج بي إلى السماء . . . فأوحى اللّه إلىّ يا محمّد إنّي اطّلعت إلى الأرض اطّلاعة فاخترتك منها فجعلتك نبيّا ثمّ اطّلعت ثانيا فاخترت منها عليّا فجعلته وصيّك ووارث علمك والإمام بعدك واخرج من أصلابكما الذريّة الطاهرة والأئمّة المعصومين خزّان علمي ، فلولاكم ما خلقت الدنيا ولا الآخرة ولا الجنّة ولا النار » الحديث . وقال في « روضة المتّقين في شرح من لا يحضره الفقيه » ج 5 ص 492 : « وبكم ينزّل الغيث » كما ورد في الأخبار الكثيرة ؛ لأنّهم المقصودون بالذات ، أو بدعائهم كما روي أيضا متواترا « وبكم يمسك السماء أن تقع على الأرض » مع حصول أسبابه من ادّعاء الولد والآلهة الباطلة كما قال تعالى :
تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا * أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً
« 1 » « إلّا بإذنه » عند قيام الساعة أو غيره إن أراد . يعني : أنّه كما أنّ لأجل دعوى جماعة دعوا للرحمان ولدا تكاد السماوات يتفطّرن من فوقهنّ وتنشقّ الأرض كما نطق به القرآن الكريم ، ولأجل حجج اللّه
هامش
( 1 ) مريم : 90 و 91 .