أن يذيقنا الموت ، والّذي لا يهلك هو اللّه ، خالق الخلق ، بارئ البريّة » .
5 - رجال الكشّي ص 323 :
حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القميّ ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمّي ، قال : حدّثني محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ؛ والحسن بن موسى ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد اللّه بن مسكان ، قال : دخل حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة الأزدي على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقالا : جعلنا فداك ، إنّ المفضّل ابن عمر يقول : إنّكم تقدّرون أرزاق العباد ! فقال : « واللّه ، ما يقدّر أرزاقنا إلّا اللّه ، ولقد احتجت إلى طعام لعيالي فضاق صدري ، وأبلغت إلى الفكرة في ذلك حتّى أحرزت قوتهم ، فعندها طابت نفسي ، لعنه اللّه وبرئ منه » ، قالا : أفتلعنه وتتبرّأ منه ؟
قال : « نعم فالعناه وابرءا منه ، برئ اللّه ورسوله منه » .
6 - عيون الأخبار ج 2 ص 202 :
حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ياسر الخادم ، قال : قلت للرضا عليه السّلام : ما تقول في التفويض ؟ فقال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى فوّض إلى نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمر دينه ، فقال : « ما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا » ، فأمّا الخلق والرزق فلا » ، ثمّ قال عليه السّلام : « إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ، *
وهو يقول :
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
« 1 » .
7 - الاعتقادات ص 99 :
وكان الرضا عليه السّلام يقول في دعائه : اللّهمّ إنّي بريء من الحول والقوّة ، ولا حول ولا قوّة إلّا بك ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك وأبرأ إليك من الّذين ادّعوا لنا ما ليس لنا بحقّ ،
هامش
( 1 ) الروم : 40 .