وفي سورة طه ، ذكر قبله :
خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ، *
وبعده :
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى .
أمّا أحاديث المعصومين عليهم السّلام : ففي « نهج البلاغة » في الخطبة الأولى ( خطبة التوحيد ) قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « فمن وصف اللّه سبحانه فقد قرنه . . . ، ومن حدّه فقد عدّه ، ومن قال فيم فقد ضمّنه ، ومن قال على م فقد أخلى منه ، كائن لا عن حدث ، موجود لا عن عدم ، مع كلّ شيء لا بمقارنة ، وغير كلّ شئ لا بمزايلة . . . » .
وفي « أصول الكافي » ( كتاب التوحيد ) باب النهي عن الجسم والصورة .
الحديث الأوّل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « سبحان من لا يعلم أحد كيف هو إلّا هو ليس كمثله شي وهو السميع البصير ، لا يحدّ ، ولا يحسّ ، ولا يجسّ ، ولا تدركه [ الأبصار ولا ] الحواسّ ، ولا يحيط به شيء ، ولا جسم ، ولا صورة ، ولا تخطيط ، ولا تحديد » .
والحديث الثاني من الباب المذكور عن أبي الحسن عليه السّلام : « فكتب سبحان من ليس كمثله شئ ولا جسم ، ولا صورة » .
والحديث الثالث من الباب المذكور من الرضا عليه السّلام قال : « احتجب بغير حجاب محجوب ، واستتر بغير ستر مستور ، عرف بغير رؤية ، ووصف بغير صورة ، ونعت بغير جسم ، لا إله إلّا اللّه الكبير المتعال » .
والحديث الرابع من الباب المذكور عن أبي إبراهيم عليه السّلام قال : « إنّ اللّه تعالى لا يشبهه شيء ، أيّ فحش أو خناء أعظم من قول من يصف خالق الأشياء بجسم أو صورة أو بخلقة أو بتحديد وأعضاء ، تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا » .
والحديث السادس من الباب المذكور عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال في حديثه مع يونس بن ظبيان : « ويحه أما علم أنّ الجسم محدود متناه ، والصورة محدودة متناهية ، فإذا احتمل الحدّ احتمل الزيادة والنقصان ، وإذا احتمل الزيادة والنقصان كان مخلوقا » قال : قلت : فما أقول ؟ قال : « لا جسم ولا صورة وهو مجسّم