حقّ المشير
قوله عليه السّلام :
« وحقّ المشير عليك أن لا تتّهمه فيما لا يوافقك من رأيه إذا أشار عليك ، فإنّما هي الآراء وتصرّف النّاس فيها واختلافهم ، فكن عليه في رأيه بالخيار إذا اتّهمت رأيه ، فأمّا تهمته فلا تجوز لك إذا كان عندك من يستحقّ المشاورة ، ولا تدع شكره على ما بدا لك من إشخاص رأيه وحسن وجه مشورته ، فإذا وافقك حمدت اللّه وقبلت ذلك من أخيك بالشكر والإرصاد بالمكافأة في مثلها إن فزع إليك ، ولا قوّة إلّا باللّه » .
* * *