وقال : « الحزم أن تستشير ذا الرأي وتطيع أمره » .
وقال : « استرشدوا العاقل ترشدوا ولا تعصوه فتندموا » .
وقال : « إذا أشار عليك العاقل الناصح فاقبل ، وإياك والخلاف عليه فإن فيه الهلاك » .
وقال أمير المؤمنين علي عليه السّلام : « من استبد برأيه هلك ، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها » .
وقال : « استشر أعداءك تعرف من رأيهم مقدار عداوتهم ومواضع مقاصدهم » .
وقال : « لا ظهير كالمشاورة » .
وقال : « ولا مظاهرة أوثق من المشاورة » .
وقال : « والاستشارة عين الهداية ، وقد خاطر من استغنى برأيه » .
وقال : « ما عطب امرؤ استشار » .
وقال : « من لم يستشر يندم » .
وقال : « لا رأي لمن انفرد برأيه » .
وقال : « من شاور ذوي الألباب دل على الرشاد » .
وفي كتاب ( محاسن البرقي ) عن الإمام الباقر عليه السّلام أنه قال : « في التوراة أربعة أسطر : من لا يستشر يندم ، والفقر الموت الأكبر ، كما تدين تدان ، ومن ملك استأثر » .
وفي كتاب ( أخلاق آل محمد ) :
قال الإمام الصادق عليه السّلام : « ما يمنع أحدكم إذا ورد عليه ما لا قبل له به ، أن يستشير رجلا عاقلا له دين وورع ؟ ثم قال عليه السّلام : أما إنه إذا فعل ذلك لم يخذله اللّه ، بل يرفعه اللّه ، ورماه بخير الأمور ، وأقربها إلى اللّه » .
وقال : « استشر العاقل من الرجال الورع ، فإنه لا يأمر إلا بخير ، وإياك والخلاف فإن مخالفة الورع العاقل مفسدة في الدين والدنيا » .
وفي كتاب ( نهج السعادة ) قال عليه السّلام : « المستبد برأيه موقوف على مداحض الزلل » .
وقال : « لن يهلك امرؤ عن مشورة » .
شرح رسالة الحقوق للإمام زين العابدين ( ع ) — صفحة 263
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص٢٦٣