لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ .
وفي الآية 17 من سورة التغابن :
إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ .
ومما جاء في الحث على القرض من السنة ما روي عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام : « ما من مسلم أقرض مسلما قرضا حسنا يريد به وجه اللّه إلا حسب له أجرها - أي تلك الدراهم التي أقرضها ، كحساب الصدقة حتى يرجع إليه » .
يعني ذلك القرض .
هذه جملة وجيزة مما جاء في الكتاب والسنة في الحث والترغيب على القرض .
ومما جاء في تحريم الربا من الكتاب قوله تعالى في الآيتين 275 - 276 من سورة البقرة :
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ .
وفي الآيتين 278 - 279 منها :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ .
وفي آية 130 من سورة آل عمران :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ .
وفي الآيتين 160 - 161 من سورة النساء :
فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً ( 160 ) وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً
( 161 ) .
ومما جاء في تحريم الربا من السنة ما جاء عن أمير المؤمنين علي عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حيث قال : « يا علي درهم ربا ، أعظم عند اللّه من سبعين زنية كلها بذات محرم في بيت اللّه الحرام » .
وجاء عنه عليه السّلام : « شر المكاسب كسب الربا » .
وعنه عليه السّلام : « لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الربا وآكله وبائعه ومشتريه وكاتبه وشاهديه » ، والأخبار في ذلك كثيرة والاستقصاء خروج عن الموضوع .
والجهة التي نحن بصددها الآن هي التنبيه على الحكمة في استحباب القرض وحرمة الربا :