وفوقها الكلمات . . .
وفوقها الأسماء . . .
وفوقها . . وقمتها اللّه - جل جلاله - الذي هو مصدر جميع الماديات ، والطاقات وهو محيط بكل شيء ومهيمن على كل شيء .
إذن : فالله - سبحانه وتعالى - هو الخالق الذي منه تبتدئ الأشياء ، وإليه تعود .
ثم الأسماء . . وهي القوى العظمى لأن اللّه خلقها بلا وسائط وهي من قدرته الخاصة به .
ثم الكلمات . . وهي قوى كبرى ، قد خلقها اللّه - تعالى - بواسطة الأسماء . .
ثم الروحانيات . . التي خلقها اللّه بواسطة الكلمات .
ثم الماديات التي خلقها اللّه سبحانه بواسطة بعض الروحانيات وهي :
فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً
« 1 » « 2 » .
* * * والبشري العادي لا يستطيع تفهم ما هو خارج عن وسطه الذي نشأ وترعرع فيه ، فإذا تفوّق على جواذب هذا الوسط يؤهل لتفهم بعض تلك
هامش
( 1 ) سورة النازعات : الآية 5 .
( 2 ) يلاحظ أن هذه مصطلحات لا نكاد نعرف مغزاها ، فإنها غالبا أعمق من تفكير البشر ، وقدرتهم المعنوية . . .