تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
وفوقها الكلمات . . . وفوقها الأسماء . . . وفوقها . . وقمتها اللّه - جل جلاله - الذي هو مصدر جميع الماديات ، والطاقات وهو محيط بكل شيء ومهيمن على كل شيء . إذن : فالله - سبحانه وتعالى - هو الخالق الذي منه تبتدئ الأشياء ، وإليه تعود . ثم الأسماء . . وهي القوى العظمى لأن اللّه خلقها بلا وسائط وهي من قدرته الخاصة به . ثم الكلمات . . وهي قوى كبرى ، قد خلقها اللّه - تعالى - بواسطة الأسماء . . ثم الروحانيات . . التي خلقها اللّه بواسطة الكلمات . ثم الماديات التي خلقها اللّه سبحانه بواسطة بعض الروحانيات وهي :
فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً
« 1 » « 2 » . * * * والبشري العادي لا يستطيع تفهم ما هو خارج عن وسطه الذي نشأ وترعرع فيه ، فإذا تفوّق على جواذب هذا الوسط يؤهل لتفهم بعض تلك
هامش
( 1 ) سورة النازعات : الآية 5 . ( 2 ) يلاحظ أن هذه مصطلحات لا نكاد نعرف مغزاها ، فإنها غالبا أعمق من تفكير البشر ، وقدرتهم المعنوية . . .