تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩

المعجزة وأبعادها

يلاحظ أن الناس كانوا يطالبون الرسل وسائر الأولياء بالمعجزات وربما طالبوهم بمعجزة معينة ، فكانوا يستجيبون لهم ويطلقون المعجزات خاصة إذا عرفوا إخلاص الطلب وبراءة الطالب . 1 - فلما ذا المعجزة ؟ 2 - وما هي المعجزة ؟ والجواب عن السؤال الأول : أن الأنبياء يدّعون أنهم على اتصال بالله عز وجلّ ، ويكلمهم اللّه بشكل من الأشكال التي بيّنها بقوله :
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا
« 1 » . وربما يدّعون أكثر من ذلك كالمعراج :
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى ( 8 ) فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
« 2 » .
هامش
( 1 ) سورة الشورى : الآية 51 . ( 2 ) سورة النجم : الآيتان 8 - 9 .