المعجزة وأبعادها
يلاحظ أن الناس كانوا يطالبون الرسل وسائر الأولياء بالمعجزات وربما طالبوهم بمعجزة معينة ، فكانوا يستجيبون لهم ويطلقون المعجزات خاصة إذا عرفوا إخلاص الطلب وبراءة الطالب .
1 - فلما ذا المعجزة ؟
2 - وما هي المعجزة ؟
والجواب عن السؤال الأول : أن الأنبياء يدّعون أنهم على اتصال بالله عز وجلّ ، ويكلمهم اللّه بشكل من الأشكال التي بيّنها بقوله :
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا
« 1 » .
وربما يدّعون أكثر من ذلك كالمعراج :
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى ( 8 ) فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
« 2 » .
هامش
( 1 ) سورة الشورى : الآية 51 .
( 2 ) سورة النجم : الآيتان 8 - 9 .