من يختار الأنبياء والأوصياء « 1 »
فأخرج أحمد بن إسحاق « 2 » جرابه من طي كسائه ، فوضعه بين يديه
هامش
( 1 ) ( أ ) : الاحتجاج أبو منصور : أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي ج 2 ص 267 - 274 .
( ب ) : كمال الدين وتمام النعمة - أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي الصدوق عن محمد بن علي بن محمد بن حاتم النوفلي الكرماني عن أبي عباس أحمد بن عيسى الوشاء البغدادي عن أحمد بن طاهر القمي عن محمد بن بحر ابن سهيل الشيباني عن أحمد بن مسرور عن سعد بن عبد اللّه القمي .
( ج ) إلزام الناصب - الشيخ علي اليزدي الحائري ج 1 ص 343 - 347 . في رواية طويلة أن سعد بن عبد اللّه القمي الأشعري دخل في نقاش حاد مع بعض خصومه . . . قال :
فرجعت عن هذا الخصم على حال ينقطع كبدي .
فأخذت طومارا وأثبت فيه نيفا وأربعين مسألة من صعاب المسائل لم أجد لها مجيبا على أن أسأل فيها خير أهل بلدي أحمد بن إسحاق صاحب مولانا أبي محمد عليه السّلام فارتحلت خلفه وقد كان خرج قاصدا نحو مولانا بسر من رأى فلحقته في بعض المناهل فلما تصافحنا قال : بخير لحاقك بي ؟ قلت : الشوق ثم العادة في الأسئلة .
قال : قد تكافينا هذه اللحظة الواحدة فقد برح بي العزم إلى لقاء مولانا أبي محمد وأريد أن أسأله عن معاضل في التأويل ومشاكل في التنزيل ، فدونكها الصحبة المباركة فإنها تقف بك على ضفة بحر لا تنقضي عجائبه ولا تفنى غرائبه ، وهو إمامنا ، فوردنا سر من رأى فانتهينا منها إلى باب سيدنا فاستأذن فخرج الإذن بالدخول عليه وكان على عاتق أحمد ابن إسحاق جراب قد غطاه بكساء طبري فيه ستون ومائة صرة من الدنانير والدراهم على كل صرة منها ختم صاحبها .
قال سعد : فما شبهت مولانا أبا محمد حين غشينا نور وجهه إلا بدرا قد استوفى من لياليه أربعا بعد عشر ، وعلى فخذه الأيمن غلام يناسب المشتري في الخلقة والمنظر ، وعلى رأسه ذؤابتان .
( 2 ) قال العلامة الحلي في القسم الأول من كتاب خلاصة الرجال ص 14 : أحمد بن إسحاق الرازي ، من أصحاب أبي الحسن الثالث : علي بن محمد الهادي عليه السّلام . أورد الكشي ما -