77 - السّلام على شوذب مولى شاكر « 1 » .
78 - السّلام على شبيب بن الحارث بن سريع « 2 » .
79 - السّلام على مالك بن عبد اللّه بن سريع « 3 » .
هامش
( 1 ) شوذب بن عبد اللّه الهمداني الشاكري الكوفي ، كان صحابيا أدرك النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واشترك مع أمير المؤمنين عليه السّلام في حروبه الثلاث ، وكان عابدا ، شجاعا ، من وجوه الشيعة بالكوفة ، وحافظا للحديث ، وأخذ أهل الكوفة العلم والحديث عنه .
قال أبو مخنف : صحب شوذب عابسا مولاه من الكوفة إلى مكة حاملا معه كتاب مسلم بن عقيل إلى الحسين عليه السّلام بعد بيعة الناس لمسلم وبقي مع عابس يصحب الحسين عليه السّلام من مكة إلى كربلاء .
ونفى العلامة المامقاني ( قدس سره ) في رجاله أن يكون شوذب هذا مولى عابس ، وقال :
إن مقامه أجل من عابس من حيث العلم والتقوى .
ولما التحم القتال حارب شوذب أولا ، ثم دعاه عابس فاستخبره عما في نفسه فأجاب بقوله نعم ، فعاد إلى القتال ، وقاتل قتال الأبطال حتى قتل من القوم جماعة كثيرة ثم قتل رضوان اللّه عليه .
( 2 ) وذكر ضبطه بعضهم هكذا : شبيب بن عبد اللّه مولى الحرث بن سريع الكوفي وقال بعضهم هو سيف بن الحارث بن سريع الذي ستأتي ترجمته .
قال أهل السير : كان صحابيا أدرك النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسمع حديثه ، وشهد مع علي بن أبي طالب عليه السّلام مشاهده كلها ، وكان من الكوفيين .
كان بطلا شجاعا ، والتحق بالحسين عليه السّلام مع سيف بن الحارث ومالك بن عبد اللّه بن سريع .
وقتل في الحملة الأولى التي قتل فيها العشرات من أصحاب الحسين عليه السّلام قبل الظهر من يوم عاشوراء ، رضوان اللّه عليه وعليهم أجمعين .
( 3 ) هكذا ضبطه الاسترآبادي في رجاله : مالك بن عبد بن سريع الهمداني الجابري .
قال الشيخ محمد السماوي : بنو جابر بطن من همدان ، كان سيف ومالك الجابريان ابني عم ، وأخوين لأم جاءا إلى الحسين عليه السّلام - في كربلاء أيام المهادنة - ودخلا في عسكر الحسين ومعهما شبيب مولاهما ، فانضموا جميعا إلى الحسين عليه السّلام . ( وعن ابن تمام أنه لما رأيا الحسين عليه السّلام في عاشوراء بتلك الحالة جاءا إليه وهما يبكيان ، فقال لهما الحسين عليه السّلام : أي ابني أخي ما يبكيكما ( فو اللّه إني لأرجو أن تكون بعد ساعة قريري العين ؟ ) فقالا : جعلنا اللّه فداك يا بن رسول اللّه ما على أنفسنا نبكي ولكن نبكي عليك . نراك قد أحاط بك القوم كالحلقة ولا نقدر أن نمنعك بأكثر من أنفسنا ، فقال -