هامش
- لؤلؤة ، أو بقرة ، أو نجمة . كذلك الحروف تتفاعل فيما بينها ، وتحدث - من تركيب كل مجموعة منها - وحدة حرفية اسمها ( كلمة ) وكل كلمة لها خواصها وآثارها وتفاعلاتها الثانوية مع بقية الكلمات .
وهكذا الأرقام ، فكل رقم عنصر كوني عامل ، والأرقام قوى فاعلة ، وهي تتفاعل فيما بينها ، وتحدث - من تركيب كل مجموعة منها - وحدة رقمية لها خواصها وآثارها وتفاعلاتها الثانوية .
وهكذا الذبذبات الصوتية ، فكل ذبذبة عنصر كوني عامل ، والذبذبات قوى فاعلة ، وهي تتفاعل فيما بينها ، وتحدث - من تركيب كل مجموعة منها - وحدة ذبذبية لها خواصها وآثارها وتفاعلاتها الثانوية .
فإذا تركبت الكلمات مع الأرقام ، أو تركبت مع الذبذبات ، أو تركبت الأرقام مع الذبذبات ، تحدث تفاعلات ثالثية .
وإذا تركبت الكلمات مع الأرقام مع الذبذبات ، تحدث تفاعلات رابعية .
وهكذا كلما تعددت نوعية العناصر المركبة كانت تفاعلاتها أكثر تعقيدا .
مثلا : لو كتبت جملة معينة مرة واحدة كان لها أثر معين ، هو أثر تلك الأحرف ، وإذا كتبت برقم معين يتفاعل معها كان لها أثر آخر ، هو أثر تلك الأحرف مضافا إلى تفاعلها مع ذلك الرقم . وإذا قرأت تلك الجملة بذلك الرقم ، كان لها أثر ثالث ، هو أثر تلك الأحرف ، مضافا إلى تفاعلها مع ذلك الرقم ، مضافا إلى تفاعل المجموع مع تلك الذبذبات الصوتية ، فإذا أضيف إلى هذه الأنواع الثلاثة عنصر من العناصر نوع رابع من العناصر كعنصر الزمان أو اشتركت معها العناصر الروحية مثلا بواسطة النية التي هي مساهمة روحية ، أدى إلى تفاعل أكثر تعقيدا وفاعلية .
وهذه الأنواع كلها من ( عالم الأمر ) كالروح والعقل والجاذبية وسائر الطاقات وتسمى ب ( الماورائيات ) وقد أشار القرآن إلى هذا العالم في العديد من آياته :إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ .سورة يس ، آية 82 .وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِناسورة الشورى ، آية 52 .
وهذا العالم متداخل ومتفاعل مع عالم المادة الذي يسمى ب ( عالم الخلق ) وقد أشار القرآن إلى هذا العالم في آيات عديدة :الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَسورة الأنعام ، آية 1 . وأشار إلى عالم الأمر وعالم الخلق معاأَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَسورة الأعراف ، آية 54 .
والذين يجهلون عالم الأمر ونظامه يتعاملون مع موجوداته من موقع الجهل فقد يرشدهم العقل الباطن إلى التعامل الصحيح فيسلمون ، وربما يسيئون التعامل معها فيصابون روحيا . كما أن الإنسان البدائي الذي يجهل عالم الخلق ونظامه يتعامل مع موجوداته من موقع الجهل ، فقد ترشده غرائزه إلى التعامل الصحيح معها ، فيسلم ، وربما يسيء -