68 - السّلام على أسلم بن كثير الأزدي الأعرج « 1 » .
69 - السّلام على زهير بن سليم الأزدي « 2 » .
70 - السّلام على قاسم بن حبيب الأزدي « 3 » .
71 - السّلام على عمرو بن جندب الحضرمي « 4 » .
72 - السّلام على أبي ثمامة عمرو بن عبد اللّه الصائدي « 5 » .
هامش
( 1 ) كان من أهل الكوفة ، قالوا : وأدرك صحبة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وشهد فتح مصر أيضا ، وكانت رجله قد أصيبت يوم الجمل وجرح ساقه فيه .
فجاء إلى الحسين عليه السّلام فوافاه في كربلاء ، وبقي معه حتى يوم عاشوراء حيث قاتل القوم مقاتلة وقتل رضوان اللّه عليه .
( 2 ) كان زهير بن سليم بن عمر الأزدي من أهل الكوفة ، والتحق بالحسين عليه السّلام في الليلة العاشرة من محرم عندما رأى عزم ابن سعد على قتال الحسين عليه السّلام ، فانضم إلى أصحابه الأزديين الذين كانوا مع الحسين عليه السّلام .
قالوا : وقاتل قتال المشتاقين حتى قتل في الحملة الأولى ، رضوان اللّه عليه .
( 3 ) قالوا : كان القاسم بطلا شجاعا وفارسا معروفا من شيعة الكوفة ، خرج مع عمر بن سعد إلى كربلاء ومال إلى الحسين عليه السّلام أيام المهادنة ، وكان معه حتى التحم القتال يوم عاشوراء ، فقاتل بين يدي الحسين عليه السّلام ، حتى قتل في الحملة مع من قتل من أصحاب الحسين رضوان اللّه عليه وعليهم أجمعين .
( 4 ) قالوا : الحضرمي الأصل الكوفي المسكن ، كان من زعماء الشيعة ، وحضر مع علي بن أبي طالب الجمل وصفين ، وكان من أعوان حجر بن عدي ، فلما قبض زياد ابن أبيه على حجر وأصحابه وأرسلهم إلى الشام هرب عمرو بن جندب وكان متواريا حتى هلك زياد فرجع إلى الكوفة وكان بها إلى أن هلك معاوية ، وكان عمرو بن جندب ممن بايعوا مسلم بن عقيل ، فلما قبض على مسلم ولحق بالحسين عليه السّلام في طريقه إلى كربلاء وكان معه حتى يوم عاشوراء إذ قاتل بين يدي الحسين عليه السّلام وقتل في الحملة الأولى .
( 5 ) وضبطه بعضهم ( الصيداوي ) وهو بطن من همدان .
قالوا : كان تابعيا وكان من فرسان العرب ووجوه الشيعة ، ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام وقد شهد معه مشاهده كلها . وكان ممن اجتمع في دار سليمان بن صرد الخزاعي - بعد هلاك معاوية - وكتب إلى الحسين عليه السّلام يستقدمه من مكة إلى الكوفة . ولما قتل مسلم بن عقيل ، طلبه ابن زياد فاختفى أبو ثمامة ، والتحق بالحسين عليه السّلام في طريق كربلاء .
وعن حميد بن مسلم : أن أباه ثمامة الصائدي لما رأى الشمس يوم عاشوراء زالت وأن -