تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
61 - السّلام على جندب بن حجر الخولاني « 1 » . 62 - السّلام على عمرو بن خالد الصيداوي « 2 » . 63 - السّلام على سعيد مولاه « 3 » . 64 - السّلام على يزيد بن زياد بن المظاهر الكندي « 4 » .
هامش
( 1 ) وضبطه بعضهم : جندب بن حجير ، هو من أهل الكوفة ، وقيل كان له صحبة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ، وحضر معه صفين ، وكان أميرا على كندة والأزد . التحق بالحسين عليه السّلام في الحاجز من بطن رمة قبل أن يلتقي به الحر بن يزيد الرياحي ، فالتزمه إلى كربلاء حيث قتل يوم عاشوراء بين يدي الحسين عليه السّلام . ( 2 ) هو من أهل الكوفة ، من بني أسد ، التحق في جمع من أهل الكوفة بالحسين عليه السّلام لما بلغهم أنه في الطريق إلى كربلاء ، فسلموا عليه فقال لهم الحسين عليه السّلام : أما واللّه إني لأرجو أن يكون خيرا ما أراد اللّه بنا قتلنا أم ظفرنا ( قالوا ) ولما رآهم الحر بن يزيد الرياحي أقبل إليهم وقال الحسين : إن هؤلاء النفر من أهل الكوفة ليسوا ممن أقبل معك ، وأنا حابسهم أو رادهم ، فقال الحسين عليه السّلام للحر : لأمنعنهم مما أمنع منه نفسي إنما هؤلاء أنصاري وأعواني ، وقد كنت أعطيتني أن لا تتعرض لي بشيء حتى يأتيك كتاب من عبيد اللّه بن زياد . فقال عليه السّلام : هم أصحابي وهم بمنزلة من جاء معي فإن تممت على ما كان بيني وبينك وإلا ناجزتك فكفّ عنهم الحر . والتزم الحسين عليه السّلام - قيل هو وابنه معه أيضا - حتى ورد الحسين عليه السّلام كربلاء كان يوم عاشوراء ، فلما شب القتال تقدم عمرو بن خالد واستأذن في القتال فأذن له ، فبرز إليهم وهو يقول ويرتجز :إليك يا نفس إلى الرحمن * فأبشري بالروح والريحان اليوم تجزين على الإحسان * قد كان منك غابر الزمان ما خط في اللوح لدى الدّيان * لا تحزني فكل حي فان والصبر أحظى لك بالإيمان * يا معشر الأزد بني قحطانفقاتل حتى قتل رضوان اللّه عليه . ( 3 ) وضبط أيضا ( سعد بن عبد اللّه ) قالوا : كان سعد شريفا ، فاضلا ، فلما سمع بمجيء الحسين عليه السّلام وأراد مولاه الالتحاق بالحسين صحب مولاه ، وكان من الحاجز في بطن الرمة ، ملازما للحسين عليه السّلام حتى قتل بين يديه يوم عاشوراء . ( 4 ) وكنيته أبو الشعثاء ، وكان رجلا شريفا شجاعا ضرغاما ، خرج من الكوفة إلى الحسين عليه السّلام ، فصادفه في الطريق قبل أن يصل الحر بن يزيد الرياحي إليه ، فلزمه حتى أتى كربلاء . وكان أبو الشعثاء عند الحسين إذ جاء رسول عبيد اللّه بن زياد إلى الحر يأمره بأن -
موسوعة الكلمة — صفحة 387 | السيد حسن الحسيني الشيرازي