56 و 57 - السّلام على مسعود بن الحجاج وابنه عبد الرحمن بن مسعود « 1 » .
58 - السّلام على مجمع بن عبد اللّه العائذي « 2 » .
59 - السّلام على عامر بن حسان بن شريح الطائي « 3 » .
60 - السّلام على حيان بن الحرث السلماني الأزدي « 4 » .
هامش
- فناداه الحسين عليه السّلام : نعم وأنا ألقاهما على أثرك .
فجعل يقاتل حتى قتل من القوم ثمانية عشر رجلا ، وفي رواية أخرى خمسة وعشرين رجلا ، سوى من جرح ، ثم قتل رضوان اللّه عليه .
( 1 ) كان مسعود وابنه عبد الرحمن من الشيعة المعروفين ، ولمسعود ذكر في المغازي والحروب ، وكانا شجاعين مشهورين .
ولما خرج عمر بن سعد إلى حرب الحسين عليه السّلام ، خرجا معه من الكوفة إلى كربلاء ، حتى إذا وجدا فرصة جاءا إلى الحسين والتحقا به يوم السابع من المحرم ، وبقيا معه حتى يوم عاشوراء .
فلما قامت الحرب قتلا مع من قتل في الحملة الأولى ( رضوان اللّه عليهما ) .
( 2 ) كان مجمع هذا تابعيا له ذكر في صفين ، وكان أبوه عبد اللّه من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم التحق مع جماعة من أهل الكوفة بالحسين عليه السّلام وهو في طريقه إلى كربلاء عند ( عذيب الهجانات ) وكان هناك قد التقى بالحسين عليه السّلام الحر بن يزيد الرياحي وأصحابه ، فمانعه الحر عن الالتحاق بالحسين ، لكنه وصل إلى الحسين وأدخله الحسين وأدخل أصحابه كلهم في رحاله .
قالوا : برز أول القتال من يوم عاشوراء هو وعمرو بن خالد وجابر بن الحرث السلماني وسعد مولى عمرو فلما وغلوا عطف عليهم أهل الكوفة ، وفصلوهم عن أصحاب الحسين ، وحالوا بينهم وبين مخيم الحسين عليه السّلام ، فلما نظر الحسين إلى ذلك ندب إليهم أخاه العباس عليه السّلام ، فحمل العباس على القوم وحده ، يضرب فيهم بسيفه حتى كشفهم فاستنقذهم فجاءوا ، ثم شد عليهم الأعداء ، فشدوا على الأعداء ، واقتتلوا حتى قتلوا رضوان اللّه عليهم . وترحم عليهم الحسين صلوات اللّه عليه .
( 3 ) لم أجد له ذكرا إلا أنه قتل مع الحسين بن علي عليهما السّلام في كربلاء ، يوم عاشوراء فيمن قتل معه من أصحابه وأنصاره وأهل بيته رضوان اللّه عليه وعليهم أجمعين .
( 4 ) لم يذكر في كتب الرجال والتراجم - كما قيل - لكن يظهر من هذه الفقرة من هذه الزيارة أنه قتل مع الحسين عليه السّلام يوم عاشوراء ( رضوان اللّه عليه ) .