تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
65 - السّلام على زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي « 1 » . 66 - السّلام على جبلة بن علي الشيباني « 2 » . 67 - السّلام على سالم مولى بني المدينة الكلبي « 3 » .
هامش
- يجعجع بالحسين وأصحابه ، فنظر أبو الشعثاء إلى رسول ابن زياد فعرفه فقال : أمالك بن نسم العبدي ؟ قال نعم - وكان أحد كندة - فقال له أبو الشعثاء : ثكلتك أمك ما ذا جئت فيه ؟ فقال مالك : وما جئت فيه إطاعة إمامي ووفيت بيعتي ، فقال له أبو الشعثاء : عصيت ربك ، وأطعت إمامك من هلاك نفسك ، كسبت العار والنار قال اللّه عز وجل :وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ ( 41 )القصص آية 41 ، فهو إمامك . قال الشيخ الصدوق قدس سره : فلما كان اليوم العاشر . قاتل شجعان أهل الكوفة ، وكان راميا ، فرمى مائة سهم لم يسقط منها سوى خمسة أسهم ، وكان الحسين عليه السّلام يدعو له فيقول : اللهم سدد رميته واجعل ثوابه الجنة . ثم قال للحسين : أوفيت يا بن رسول اللّه ؟ قال عليه السّلام : نعم أنت أمامي في الجنة . فحمل القوم عليه من كل جانب وقتلوه رضوان اللّه عليه . ( 1 ) قالوا : كان بطلا مجربا شجاعا مشهودا محبا لأهل البيت عليهم السّلام معروفا ، وكان قد أخذ مع مولاه عمرو بن الحمق الخزاعي إلى معاوية في الشام ، ولكنه أفلت في الطريق في الموصل - بأمر مولاه - وكان يعيش متواريا حتى هلك معاوية ولحق بالحسين عليه السّلام في مكة ولازمه حتى كربلاء ، وقاتل يوم عاشوراء ، وقتل في الحملة الأولى . وضبطه أيضا ( زاهد ) وكان من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الذين بايعوه تحت الشجرة ، وشهد الحديبية وخيبر ، وروى عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ( 2 ) كان جبلة من أصحاب علي عليه السّلام وشهد معه صفين ، وكان شجاعا من شجعان الكوفة قام مع مسلم بن عقيل أولا ، فلما خذل وقتل مسلم فرّ واختفى عند قومه ، فلما جاء الحسين إلى كربلاء جاء إليه أيام المهادنة ولما نشب القتال يوم الطف تقدم جبلة بين يدي الحسين عليه السّلام فقاتل مبارزا حتى قتل ، وقيل قتل في الحملة الأولى . ( 3 ) قال أهل السير : كان سالم فارسا شجاعا خرج مع مسلم بن عقيل أولا ، ولما تخاذل الناس عن مسلم قبض عليه كثير بن شهاب التميمي مع جماعة من الشيعة فأراد تسليمه إلى عبيد اللّه بن زياد مع أصحابه الذين كانوا معه فأفلت واختفى عند قومه فلما سمع نزول الحسين بن علي إلى كربلاء خرج إليه أيام المهادنة ، فانضم إلى أصحابه الذين كانوا مع الحسين من الكلبيين ثم لم يزل مع الحسين عليه السّلام حتى قاتل وقتل رضوان اللّه عليه .