53 - السّلام على زهير بن بشر الخثعمي « 1 » .
54 - السّلام على يزيد بن مغفل الجعفي « 2 » .
55 - السّلام على الحجاج بن مسروق الجعفي « 3 » .
هامش
( 1 ) لم أجد ذكره سوى أنه حضر كربلاء وقتل يوم عاشوراء مع الحسين عليه السّلام في الحملة الأولى .
( 2 ) ذكر المؤرخون :
أن يزيد بن مغفل كان من الشجعان وكان من الشعراء . وله إدراك مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وشهد حرب القادسية هو مع أخيه زهير بن مغفل .
وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ، وحارب معه في صفين .
ثم بعثه علي عليه السّلام إلى حرب الخريت بن راشد الناجي من بني ناجية بأرض الأهواز ، وكان يزيد الجعفي هذا على ميمنة العسكر .
والتحق بالحسين عليه السّلام في مكة ، وما زال معه حتى يوم عاشوراء .
فلما التحم القتال استأذن يزيد بن مغفل الحسين عليه السّلام في البراز ، فأذن له ، فتقدم أمام القوم وهو يرتجز ويقول :أنا يزيد وأنا ابن مغفل * وفي يميني نصل سيف مصقل
أعلو به الهامات وسط القسطل * عن الحسين الماجد المفضل
ابن رسول اللّه عليه السّلام خير مرسلفقاتل قتال الأبطال ، وقتل مع القوم نيفا وعشرين رجلا ثم قتل رضوان اللّه عليه .
( 3 ) كان الحجاج بن مسروق مؤذن الحسين عليه السّلام في أوقات الصلوات .
وكان من شيعة الكوفة ، صحب أمير المؤمنين عليه السّلام .
ولما خرج الحسين عليه السّلام إلى مكة ، خرج إليه من الكوفة لملاقاته ، فصحبه وكان مؤذنا له ولما وقع القتال يوم عاشوراء بأرض الطف ، استأذن الحجاج بن مسروق الحسين عليه السّلام في البراز فأذن له فجعل يرتجز ويقول :أقدم حسينا هاديا مهديا * اليوم ألقى جدك النبيا
ثم أباك ذا الندى عليا * ذاك الذي نعرفه وصيا
والحسن الخير الرضي الوليا * وأسد اللّه الشهيد الحيا
وذا الجناحين الفتى الكميا * فاطمة والطاهر الزكيا
ومن مضى من قبله تقيا * فالله قد صيرني وليا
في حبكم أقاتل الدعيا * وأشهدن الشهيد الحيا
لتبشروا يا عترة النبيا * بجنة شرابها مريا
والحوض حوض المرتضى عليا