تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
53 - السّلام على زهير بن بشر الخثعمي « 1 » . 54 - السّلام على يزيد بن مغفل الجعفي « 2 » . 55 - السّلام على الحجاج بن مسروق الجعفي « 3 » .
هامش
( 1 ) لم أجد ذكره سوى أنه حضر كربلاء وقتل يوم عاشوراء مع الحسين عليه السّلام في الحملة الأولى . ( 2 ) ذكر المؤرخون : أن يزيد بن مغفل كان من الشجعان وكان من الشعراء . وله إدراك مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وشهد حرب القادسية هو مع أخيه زهير بن مغفل . وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ، وحارب معه في صفين . ثم بعثه علي عليه السّلام إلى حرب الخريت بن راشد الناجي من بني ناجية بأرض الأهواز ، وكان يزيد الجعفي هذا على ميمنة العسكر . والتحق بالحسين عليه السّلام في مكة ، وما زال معه حتى يوم عاشوراء . فلما التحم القتال استأذن يزيد بن مغفل الحسين عليه السّلام في البراز ، فأذن له ، فتقدم أمام القوم وهو يرتجز ويقول :أنا يزيد وأنا ابن مغفل * وفي يميني نصل سيف مصقل أعلو به الهامات وسط القسطل * عن الحسين الماجد المفضل ابن رسول اللّه عليه السّلام خير مرسلفقاتل قتال الأبطال ، وقتل مع القوم نيفا وعشرين رجلا ثم قتل رضوان اللّه عليه . ( 3 ) كان الحجاج بن مسروق مؤذن الحسين عليه السّلام في أوقات الصلوات . وكان من شيعة الكوفة ، صحب أمير المؤمنين عليه السّلام . ولما خرج الحسين عليه السّلام إلى مكة ، خرج إليه من الكوفة لملاقاته ، فصحبه وكان مؤذنا له ولما وقع القتال يوم عاشوراء بأرض الطف ، استأذن الحجاج بن مسروق الحسين عليه السّلام في البراز فأذن له فجعل يرتجز ويقول :أقدم حسينا هاديا مهديا * اليوم ألقى جدك النبيا ثم أباك ذا الندى عليا * ذاك الذي نعرفه وصيا والحسن الخير الرضي الوليا * وأسد اللّه الشهيد الحيا وذا الجناحين الفتى الكميا * فاطمة والطاهر الزكيا ومن مضى من قبله تقيا * فالله قد صيرني وليا في حبكم أقاتل الدعيا * وأشهدن الشهيد الحيا لتبشروا يا عترة النبيا * بجنة شرابها مريا والحوض حوض المرتضى عليا
موسوعة الكلمة — صفحة 385 | السيد حسن الحسيني الشيرازي