47 و 48 - السّلام على عبد اللّه وعبيد اللّه ابني يزيد بن ثبيط القيسي « 1 » .
49 - السّلام على عامر بن مسلم « 2 » .
50 - السّلام على قعنب بن عمرو النمري « 3 » .
51 - السّلام على سالم مولى عامر بن مسلم « 4 » .
52 - السّلام على سيف بن مالك « 5 » .
هامش
- نصرة الحسين عليه السّلام ] فدعا له الحسين عليه السّلام بخير ، ثم ضمّ رحله إلى رحل الحسين عليه السّلام ، وما زال معه حتى قتل بين يديه ( في الطف ) مبارزة .
وقتل ابناه عبد اللّه وعبيد اللّه في الحملة الأولى مع من قتل رضوان اللّه عليهم .
وسيأتي ذكر هؤلاء كلهم تباعا .
( 1 ) عن ابن شهرآشوب في المناقب والعلامة المجلسي في البحار والشيخ السماوي في إبصار العين أنهم قالوا : ( ومن المقتولين في الحملة الأولى يوم الطف عبد اللّه وعبيد اللّه ابنا يزيد بن ثبيط القيسي البصري ) .
وقد ذكر بعض تاريخهما عند ذكر أبيهما .
( 2 ) كان عامر بن مسلم العبدي من الأشراف في البصرة ، فخرج إلى الحسين عليه السّلام وهو في مكة ، فالتحق معه ، وظل معه حتى قتل في الحملة الأولى يوم عاشوراء ( رضوان اللّه عليه ) وقد ذكر بعض تاريخه في ترجمة يزيد بن ثبيط .
( 3 ) ذكر المؤرخون : أن قعنبا كان رجلا بصريا من الشيعة الذين بالبصرة ، ولما جاء الحجاج ابن بدر التميمي العدوي بكتاب مسعود بن عمرو النهشلي إلى الحسين عليه السّلام ، جاء معه قعنب إلى الحسين وانضم إليه وبقي عنده إلى يوم الطف ، فلما شب القتال تقدم بين يدي الحسين عليه السّلام وجاهد حتى قتل في الحملة الأولى مع من قتل رضوان اللّه عليه وعليهم .
وقال بعضهم قتل مبارزة .
( 4 ) كان من الثقات التابعين ، ومن شيعة البصرة ، خرج هو مع مولاه وجمع آخر إلى الحسين عليه السّلام ، والتحقوا به في مكة المكرمة ، وبقوا معه حتى استشهدوا يوم عاشوراء بأرض الطف في الحملة الأولى .
( 5 ) سيف بن مالك العبدي البصري ، كان من شيعة البصرة ، وخرج فيمن خرج مع يزيد بن ثبيط العبدي ، والتحقوا بالحسين عليه السّلام في مكة وما زالوا معه حتى قتلوا في يوم عاشوراء ، فقيل إن سيف هذا قتل مبارزة بعد الظهر ، وقيل إنه قتل في الحملة الأولى .