45 - السّلام على عمرو بن ضبعة الضبعي « 1 » .
46 - السّلام على يزيد بن ثبيط القيسي « 2 » .
هامش
( 1 ) قال ابن حجر العسقلاني ( الشافعي ) في الإصابة : هو عمرو بن ضبعة بن قيس بن ثعلبة الضبعي التميمي ، لهم ذكر في المغازي والحروب ، وكان فارسا شجاعا له إدراك . وقال أبو مخنف : حدثني فضيل بن خديج الكندي : أن عمرو بن ضبعة بن قيس كان ممن خرج مع عمر بن سعد إلى حرب الحسين عليه السّلام ، فلما ردوا الشروط على الحسين مال إليه ، ثم دخل في أنصار الحسين عليه السّلام مع من دخل وقاتل بين يديه حتى قتل في الحملة الأولى مع من قتل ( رضوان اللّه عليه ) .
( 2 ) قال علماء السير : إن يزيد بن ثبيط القيسي العبدي البصري من عبد قيس ، وأبناء عبد اللّه وعبيد اللّه له ذكر في الحروب والمغازي .
وقال ابن حجر العسقلاني ( الشافعي ) في الإصابة : يزيد بن ثبيط العبدي من الشيعة ومن أصحاب أبي الأسود الدؤلي وكان شريفا في قومه .
وعن أبي مخنف عن أبي مخارق الراسي قال : اجتمع الناس من الشيعة في منزل امرأة من عبد قيس يقال لها ( مارية ابنة سعد ) أو ( منقذ ) وكانت تتشيع ، وكان دارها مألفا للشيعة يجتمعون فيها ويتحدثون ، وقد بلغ ابن زياد إقبال الحسين عليه السّلام ومكاتبة أهل العراق له فكتب إلى عامله بالبصرة : أن يضع المناظرة ويأخذ بالطريق .
فأجمع [ أي : عزم ] يزيد بن ثبيط للخروج إلى الحسين عليه السّلام وكان له عشرة بنين ، فدعاهم إلى الخروج معه ، وقال : أيكم يخرج معي متقدما ؟ فانتدب معه اثنان ( عبد اللّه ) و ( عبيد اللّه ) فقال لأصحابه في بيت تلك المرأة : إني قد أزمعت على الخروج ، وأنا خارج ، فمن يخرج معي ؟
فقالوا له : إنا نخاف عليك أصحاب ابن زياد .
فقال : إني واللّه إن لو قد استوت أخفافها بالجدد لهان علي طلب من طلبني .
ثم خرج هو وابناه ، وصحبه عامر بن مسلم العبدي ، ومولاه سالم مولى عامر ، وسيف بن مالك العبدي ، والأدهم بن أمية العبدي الذين يذكر كل واحد منهم عند ورود ذكره في الزيارة .
وقوي في الطريق حتى انتهى إلى الحسين عليه السّلام فدخل بالإبطح من مكة ، فاستراح في رحله ، ثم خرج إلى الحسين عليه السّلام ، وبلغ الحسين مجيئه ، فجعل يطلبه حتى جاء إلى رحله ، فجلس الحسين عليه السّلام في رحله ينتظره ، وأقبل يزيد لما لم يجد الحسين عليه السّلام في منزله وسمع أنه ذهب إليه راجعا على أثره ، فلما رأى الحسين عليه السّلام في رحله قال :بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُواسورة يونس عليه السّلام آية 58 .
السّلام عليك يا بن رسول اللّه . ثم سلم عليه وجلس إليه وأخبره بالذي جاء له [ يعني : -