40 و 41 - السّلام على قاسط وكردوس ابني زهير التغلبيين « 1 » .
42 - السّلام على كنانة بن عتيق « 2 » .
43 - السّلام على ضرغامة بن مالك « 3 » .
44 - السّلام على جوين بن مالك التميمي « 4 » .
هامش
- النهشلي - إلى الحسين عليه السّلام في كربلاء .
وبقي في كربلاء مع الحسين عليه السّلام ، وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام في صفين ، وقتل في الحملة الأولى يوم عاشوراء .
( 1 ) قال الشيخ محمد السماوي في ( إبصار العين ) ص ( 137 ) : قاسط أخوه كردوس ، وأخوه [ الآخر ] مقسط كانوا من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ، ومن المجاهدين بين يديه في حروبه ، صحبوه أولا ، ثم صحبوا الحسن عليه السّلام ، ثم بقوا في الكوفة ولهم ذكر في الحروب ولا سيما صفين .
ولما ورد الحسين عليه السّلام كربلاء خرجوا إليه فجاؤوا وقتلوا بين يديه .
( 2 ) كنانة بن عتيق بن معاوية بن الصامت فارس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
قال علماء السير : كان كنانة بن عتيق بطلا من أبطال الكوفة ، وعابدا من عبادها ، وقارئا من قرائها جاء إلى الحسين عليه السّلام في الطف ، وجاهد بين يديه حتى قتل .
واختلفوا في أنه قتل في الحملة الأولى ، أو قتل مبارزة .
( 3 ) قال الشيخ السماوي ( رحمة اللّه عليه ) في كتابه ( إبصار العين ) ص ( 137 ) : ضرغامة بن مالك التغلبي كان - كاسمه - ضرغاما ، وكان من الشيعة ممن بايع مسلما فلما خذل خرج فيمن خرج مع ابن سعد إلى كربلاء ، ومال إلى الحسين عليه السّلام ، فقاتل معه وقتل بين يديه مبارزة بعد صلاة الظهر ( رضي اللّه عنه ) .
وقال أبو مخنف : ثم برز ضرغامة بن مالك وهو يرتجز ويقول :إليكم من مالك ضرغام * ضرب فتى يحمي عن الكرام
يرجو ثواب اللّه بالتمام * سبحانه من مالك علامثم حمل على القوم فقاتل قتال الرجل الباسل وصبر على الخطب الهائل حتى قتل ستين فارسا سوى من جرح ، ثم قتل رضوان اللّه عليه .
( 4 ) قال صاحب ( إبصار العين ) الشيخ السماوي ( قدس سره ) :
كان جوين بن مالك التميمي نازلا من بني تميم . فخرج فيمن خرج إلى حرب الحسين عليه السّلام ، وكان من الشيعة ، فلما رأى جوين بن مالك ردت الشروط على الحسين عليه السّلام مال معه فيمن مال من عشيرته ورحلوا إلى الحسين عليه السّلام ليلا وكان عددهم سبعة . يذكر كل واحد منهم في محله .