25 - السّلام على عمر بن كعب الأنصاري « 1 » .
26 - السّلام على نعيم بن العجلان الأنصاري « 2 » .
27 - السّلام على زهير بن القين البجلي « 3 » القائل للحسين عليه السّلام وقد
هامش
( 1 ) لم أعثر على حياته ولعله من الذين قتلوا في الحملة الأولى ( نعم ) أورد في الزيارة الرجبية :
( السّلام على عمرو بن كعب ) وقد اختلفوا في ضبط اسمه ( عمر - عمرو - عمران ) .
( 2 ) نعيم بن عجلان الأنصاري .
إن نعيم وأخواه نعمان بن عجلان ونضر بن عجلان من الشجعان المعروفين ومن الشعراء البارزين وقد حضروا صفين مع الإمام أمير المؤمنين .
وكان نعمان بن عجلان واليا من قبل أمير المؤمنين على البحرين وعمان .
وقد برز نعيم في الحملة الأولى وبقي يقاتل حتى استشهد فيها .
( 3 ) زهير بن القين البجلي . خرج زهير بن القين بعد ما قتل ابن عمه سلمان بن مضارب البجلي ، فوضع يده على منكب الحسين وقال مستأذنا :أقدم هديت هاديا مهديا ؟ * اليوم ألقى جدك النبيا
وحسنا والمرتضى عليا * وذا الجناحين الفتى الكميا
وأسد اللّه الشهيد الحيافقال الحسين : وأنا ألقاها على أثرك .
فخرج وهو يرتجز :أنا زهير وأنا ابن القين * أذودكم بالسيف عن حسين
إن الحسين أحد السبطين * أضربكم ولا أرى من شينفقتل مائة وعشرين رجلا ثم عطف عليه كثير بن عبد اللّه الشعبي والمهاجر بن أوس التميمي فقتلاه .
فوقف عليه الحسين وقال :
لا يبعدنك اللّه يا زهير ولعن قاتليك لعن الذين مسخوا قردة وخنازير .
وزهير بن القين شخصية لامعة ذات مواهب متعددة يكفي أن الحسين - لما عبأ جيشه للقتال - جعل زهير بن القين على الميمنة وحبيب بن مظاهر على الميسرة .
ولما أذن الحسين لأصحابه بالانصراف مساء اليوم التاسع من المحرم قال زهير بن القين :
واللّه وددت أني قتلت ثم نشرت ثم قتلت حتى أقتل كذا ألف مرة وأن اللّه عز وجل يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتيان من أهل بيتك .
وقبل أن يشتبك الجيشان في يوم عاشوراء خرج زهير بن القين - إلى معسكر عمر بن سعد - على فرس ذنوب وهو شاك في السلاح فخطب قائلا :