ظالم ، وإن تغفر لي وترحمني فإنك جواد كريم ، يا كريم يا كريم . . .
[ حتى ينقطع النفس ] .
[ ثم تقول ] : يا آمنا من كل شيء ، وكل شيء منك خائف حذر « 1 » أسألك بأمنك من كل شيء ، وخوف كل شيء منك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تعطيني أمانا لنفسي وأهلي وولدي ، وسائر ما أنعمت به علي ، حتى لا أخاف أحدا ولا أحذر من شيء أبدا « 2 » ، إنك على كل شيء قدير ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، يا كافي إبراهيم نمرود ، يا كافي موسى فرعون ، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تكفيني شر فلان بن فلان .
هامش
- الكفر بالله ، وعقابه الخلود في النار ، لأنه أضاف إلى عنصر المعصية عنصر العناد ، والعناد يخلد في النار كما في دعاء كميل : ( . . . وقضيت به من إخلاد معانديك . . . ) .
والإمام المهدي يلقن الداعين أن يعتذروا إلى اللّه بأن معاصيهم معاصي المغرورين ، حتى لا يفكروا في معاصي المستهترين أو المعاندين .
( 1 ) لأن اللّه هو القدرة المطلقة التي لا تجد أمامها شيئا يحد منها ، وكل شيء يجد نفسه ضئيلا أمامها ، فيترقب المفاجآت والتحوّلات ، فيخاف الخروج على اللّه لأنه لا يقاوم ، ويحذر التورط في مخالفته لأنه لا يجد مهربا منه ، فلا يطمئن شيء إلا إلى الانقياد له والانسياق في إرادته .
( 2 ) وطالما القدرة المطلقة مختصة بالله ، فإذ ضمن شخصا حماه من غيره ، أو أعطاه من القدرة ما يدفع عنه كل شر وسوء ، فرفع نسبة المغناطيس فيه ليتضاءل أمامه الآخرون .