تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨

دعاء الحكمة « 1 »

بسم اللّه الرحمن الرحيم اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد نبي رحمتك وكلمة نورك « 2 » وأن تملأ قلبي نور اليقين ، وصدري نور الإيمان ، وفكري نور الثبات ، وعزمي نور العلم ، وقوتي نور العمل ، ولساني نور الصدق ، وديني نور البصائر من عندك ، وبصري نور الضياء ، وسمعي نور وعي الحكمة ، ومودتي نور الموالاة لمحمد وآله عليهم السّلام « 3 » حتى ألقاك وقد وفيت بعهدك وميثاقك فلتسعني رحمتك يا ولي يا حميد .
هامش
( 1 ) الاحتجاج أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي : ج 2 ص 317 - 318 : عن محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري قال : خرج التوقيع من الناحية المقدسة - حرسها اللّه - بعد المسائل . ( 2 ) تدل أحاديث بدء الخلقة على أن اللّه أوجد كلمة ، ثم قسمها قسمين . . . وتسلسلت الخلقة - بالشكل المأثور عن أهل البيت عليهم السّلام - فالكلمة التي خلق اللّه منها النور ، هي روح النبي ، أو الحقيقة النبوية - حسب تعبير المتكلمين - فالنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو كلمة النور . ( 3 ) الثابت - بمقتضى أحاديث الخلقة - ان أول ما خلق اللّه من الكلمة هو النور ، وباستمرار تموجات النور وامتداداته حدث التشعب فيه ، فصار كل شعبة منه شيئا مختلفا عن بقية شعبه ، وكل شعبة منها إذا تفاعلت مع الإنسان تطور إلى شيء ، فشعبة منها تتطور إلى اليقين وأخرى إلى الإيمان ، وثالثة إلى الثبات ورابعة إلى العلم . . . وهكذا . ولعل الإمام أخذ كل تفاعلات الخلقة بنظر الاعتبار ، ثم علمنا أن نسأل اللّه ذلك . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 278 | السيد حسن الحسيني الشيرازي