( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 2 ) ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ ( 3 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 4 ) وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ ( 5 ) وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ
« 1 » .
فالتمس - تولى اللّه توفيقك - من هذا الظالم ما ذكرت لك « 2 » وامتحنه واسأله : عن آية من كتاب اللّه يفسرها ، أو صلاة يبيّن حدودها وما يجب فيها ، لتعلم حاله ومقداره ، ويظهر لك عواره « 3 » ونقصانه واللّه حسيبه .
حفظ اللّه الحق على أهله ، وأقره في مستقره « 4 » وقد أبى اللّه عز وجل أن تكون الإمامة في أخوين إلا الحسن والحسين « 5 » وإذا أذن اللّه لنا في القول ظهر الحق ، واضمحلّ الباطل وانحسر عنكم .
وإلى اللّه أرغب في الكفاية ، وجميل الصنع والولاية ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، وصلّى اللّه على محمد وآل محمد .
هامش
( 1 ) سورة الأحقاف ، الآيات 1 - 6 .
( 2 ) أي اطلب منه أن يأتيك بآية أو بحجة أو بدلالة على إمامته .
( 3 ) العوار : العيب .
( 4 ) أي في محله الواقعي ، ومحله في هذه المناسبة هو الإمام المهدي .
( 5 ) فلا تكون في الحسن العسكري وفي أخيه جعفر .