تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤

الغيبة والقيادة المرجعية « 1 »

. . . « 2 » أما ما سألت عنه أرشدك اللّه وثبتك ، ووقاك من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمنا . فاعلم : أنه ليس بين اللّه عز وجل وبين أحد قرابة ، ومن أنكرني فليس مني ، وسبيله سبيل ابن نوح . وأما سبيل عمي جعفر وولده « 3 » فسبيل أخوة يوسف عليه السّلام . وأما الفقاع « 4 » فشربه حرام ولا بأس بالشلحاب [ شلماب ] .
هامش
( 1 ) الاحتجاج : أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي : ج 2 ص 281 - 284 : عن محمد بن يعقوب الكليني عن إسحاق بن يعقوب قال : سألت محمد بن عثمان العمري رحمه اللّه أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علي فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان ( عجل اللّه فرجه ) : . . . ( 2 ) ربما كانت هذه الرسالة الجوابية مفتتحة بمقدمة حذفت في النقل ، فعادة الأئمة عليه السّلام افتتاح رسائلهم ببسم اللّه والحمد وربما الصلاة على النبي وآله . ( 3 ) جعفر هو شقيق الإمام الحسن العسكري عليه السّلام وقد ادعى الإمامة بعد أخيه العسكري ، فخرج التوقيع بتكذيبه فلقب بالكذاب ، ثم تاب فخرج بحقه هذا النص في هذا التوقيع فلقب بالتواب ، وأما ولد جعفر فكانوا مع أبيهم في دعوته وتوبته ، فكانوا معه في زلته وعودته . والجدير بالذكر أنه كان لجعفر من صلبه مائة وعشرون ولدا ما عدا الإناث . ( 4 ) الفقاع : شراب يتخذ من الشعير أو من الأثمار ، سمي به لما يعلوه من الزبد ويسمى ( بيرة ) . وهو محرم أسكر أو لم يسكر . والشلحاب أو الشلماب هو ماء الشلجم كما قيل يطبخ ويعصر وهو ليس بمسكر وليس بحرام .