تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
هامش
- ومن هنا كان جماعة من الأصحاب الموالين في مجلس العمري ( رضي اللّه عنه ) وهم يتذاكرون شيئا من روايات الأئمة عليهم السّلام ، فأقبل عليهم أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان ابن أخيه ، فلما بصر به أبو جعفر رضي اللّه عنه قال للجماعة مشيرا إليه : أمسكوه فإن هذا الجاني ليس من أصحابكم . ادّعى السفارة ، وكان له أصحاب منهم ( أبو دلف محمد بن المظفر الكاتب ) وكان في ابتداء أمره مخمسا - [ جاء في هامش ( الغيبة ) ص 256 : المخمسة من الغلاة يقولون : إن الخمسة سلمان وأبا ذر والمقداد وعمار وعمرو بن أمية العمري هم الموكلون بمصالح العالم من قبل الرب . ( ولكن ) في الملل والنحل - للشهرستاني - ج 2 ص 13 هكذا : ( هم فرقة من الغلاة يقولون بألوهية أصحاب الكساء الخمسة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( صلّى اللّه عليه وعليهم أجمعين ) بأنهم نور واحد ، والروح حالة فيهم بالسوية لا فضل لواحد على الآخر ) ] - مشهورا بذلك ، لأنه كان تربية الكرخيين وتلميذهم وصنيعتهم ، وكان الكرخيون مخمسة لا يشك في ذلك أحد من الشيعة ، وقد كان أبو دلف يقول ذلك ويعترف به ويقول : نقلني سيدنا الشيخ الصالح قدس اللّه روحه ونور ضريحه عن مذهب أبي جعفر الكرخي إلى المذهب الصحيح - يعني أبو بكر البغدادي - [ الغيبة : ص 255 ] وسنذكر أبا دلف مستقلا . قال الراوي : فلما دخل [ أي أبو بكر البغدادي ] قام إليه أبو دلف الكاتب وعدل عن الطائفة وأوصى إليه . لم نشك أنه على مذهبه فلعناه وبرئنا منه لأن عندنا أن كل من ادّعى الأمر بعد السمري فهو كافر منمس ضال مضل ( الغيبة : ص 255 ) . وكان أبو دلف هذا يدافع عن أبي بكر البغدادي ويفضله على أبي القاسم بن روح وعلى غيره . فلما قيل له في وجه ذلك قال : لأن أبا جعفر محمد بن عثمان قدم اسمه على اسمه في وصيته ، فقلت له : فالمنصور أفضل من مولانا أبي الحسن موسى عليه السّلام . قال : وكيف ؟ قلت : لأن الصادق عليه السّلام قد أسماه على اسمه في الوصية . فقال لي : أنت تتعصب على سيدنا ومولانا وتعاديه ؟ . فقلت : والخلق كلهم تعادي أبا بكر البغدادي وتتعصب عليه غيرك وحدك وكدنا نتفاءل ونأخذ بالأزياق . 8 و 9 - الباقطاني وإسحاق الأحمر : أخرج العلامة المجلسي في البحار ( الطبعة القديمة : ج 13 ص 79 ) عن أبي جعفر الطبرسي بإسناد مرفوع عن أحمد الدينوري أنه حمل معه ستة عشر ألف دينار لصاحب الأمر عليه السّلام وجاء إلى بغداد وبحث عمن أشير إليه بالنيابة ، فقيل له : إن هاهنا رجلا يعرف بالباقطاني ، يدعي النيابة ، وآخر معروف بإسحاق الأحمر يدعي النيابة ،