تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
هامش
- قال أبو طالب الأنباري : لما ظهر محمد بن نصير بما ظهر لعنه أبو جعفر رضي اللّه عنه وتبرأ منه فبلغه ذلك فقصد أبا جعفر ليعطف بقلبه عليه أو يعتذر إليه فلم يأذن له وحجبه ورده خائبا . وقال سعد بن عبد اللّه : كان محمد بن نصير النميري يدعي أنه رسول نبي وأن علي بن محمد [ يعني : الهادي ] عليه السّلام أرسله ، وكان يقول بالتناسخ ويغلو في أبي الحسن [ الهادي ] ويقول فيه بالربوبية ، ويقول بالإباحة للمحارم ، وتحليل نكاح الرجال بعضهم بعضا في أدبارهم ، ويزعم أن ذلك من التواضع والإخبات والتذلل في المفعول به وأنه من الفاعل إحدى الشهوات والطيبات وأن اللّه عز وجل لا يحرم شيئا من ذلك . وكان محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات يقوي أسبابه ويعضده . أخبرني بذلك عن محمد بن نصير أبو زكريا يحيى بن عبد الرحمن بن خاقان أنه رآه عيانا وغلام له على ظهره قال : فلقيته فعاتبته على ذلك فقال : إن هذا من اللذات وهو من التواضع لله وترك التجبر . قال سعد : فلما اعتل محمد بن نصير العلة التي توفي فيها ، قيل له وهو مثقل اللسان : لمن هذا الأمر من بعدك ؟ فقال بلسان ضعيف ملجلج : أحمد فلم يدر من هو ؟ فافترقوا بعده ثلاث فرق : قالت فرقة إنه أحمد ابنه وفرقة قالت : هو أحمد بن محمد بن موسى بن الفرات وفرقة قالت : إنه أحمد بن أبي الحسين بن بشر بن يزيد فتفرقوا فلا يرجعون إلى شيء . 3 - الكرخيّ : ومنهم أحمد بن هلال الكرخي قال أبو علي بن همام : كان أحمد بن هلال من أصحاب أبي محمد عليه السّلام فاجتمعت الشيعة على وكالة أبي جعفر محمد بن عثمان رحمه اللّه بنص الحسين عليه السّلام في حياته ولما مضى الحسين عليه السّلام قالت الشيعة الجماعة له : ألا تقبل أمر أبي جعفر محمد بن عثمان وترجع إليه وقد نص عليه الإمام المفترض الطاعة فقال لهم : لم أسمعه ينص عليه بالوكالة ، وليس أنكر أباه يعني عثمان بن سعيد فأما أن أقطع أن أبا جعفر وكيل صاحب الزمان فلا أجسر عليه ، فقالوا : قد سمعه غيرك ، فقال : أنتم وما سمعتم ، ووقف على أبي جعفر فلعنوه وتبرأوا عنه . ثم ظهر التوقيع على يد أبي القاسم بن روح رحمه اللّه بلعنه والبراءة منه في جملة من لعن . 4 - محمد بن علي بن بلال : ومنهم أبو طاهر محمد بن علي بن بلال وقصته معروفة فيما جرى بينه وبين أبي جعفر محمد بن عثمان العمري نضر اللّه وجهه وتمسكه بالأموال التي كانت عنده للإمام وامتناعه من تسليمها وادعاءه أنه الوكيل حتى تبرأت الجماعة منه ولعنوه وخرج من صاحب الزمان عليه السّلام ما هو معروف . وحكى أبو غالب الزراري قال : حدثني أبو الحسن محمد بن محمد بن يحيى المعاذي قال : -
موسوعة الكلمة — صفحة 196 | السيد حسن الحسيني الشيرازي