تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤

ارتداد الشلمغاني « 1 »

اعرف أطال اللّه بقاك ؛ وعرّفك اللّه الخير كلّه ، وختم به عملك . من تثق بدينه وتسكن إلى نيّته من إخواننا أدام اللّه سعادتهم : بأن ( محمد بن علي المعروف بالشلمغاني ) عجّل اللّه له النقمة ولا أمهله ، قد ارتدّ عن الإسلام وفارقه ، وألحد في دين اللّه ، وادّعى ما كفر معه بالخالق جلّ وتعالى ، وافترى كذبا وزورا ، وقال بهتانا وإثما عظيما ، كذب العادلون بالله وضلّوا ضلالا بعيدا ، وخسروا خسرانا مبينا .
هامش
( 1 ) الاحتجاج ، أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي : ج 2 ص 289 - 296 روى أصحابنا : أن أبا محمد الحسن السريعي كان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمد عليهم السّلام وهو أول من ادعى مقاما لم يجعله اللّه فيه من قبل صاحب الزمان وكذب على اللّه وحججه عليهم السّلام ، ونسب إليهم ما لا يليق بهم وما هم منه براء ، ثم ظهر منه القول بالكفر والإلحاد ، وكذلك كان محمد بن نصير النميري من أصحاب أبي محمد الحسن عليهما السّلام فلما توفي ادعى البابية لصاحب الزمان ، ففضحه اللّه تعالى بما ظهر منه من الإلحاد والغلو والتناسخ ، وكان يدعي أنه رسول نبي أرسله علي بن محمد ويقول بالإباحة للمحارم ، وكان أيضا من جملة الغلاة أحمد بن هلال الكرخي ، وقد كان من قبل في عداد أصحاب أبي محمد عليه السّلام ثم تغير عما كان عليه وأنكر بابية أبي جعفر محمد بن عثمان ، فخرج التوقيع بلعنه من قبل صاحب الزمان والبراءة منه ، في جملة من لعن وتبرأ منه . وكذا كان أبو طاهر محمد بن علي بن بلال ، والحسين بن منصور الحلاج ، ومحمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقري ، لعنهم اللّه ، فخرج التوقيع بلعنهم والبراءة منهم جميعا على يد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رحمه اللّه ونسخته : . . .