تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
- فيدعوني إليه ، فإن لم آكل من طعامه عاداني عليه وقال : فلان لا يستحل أن يأكل من طعامنا فهل يجوز لي أن آكل من طعامه وأتصدق بصدقة ؟ وكم مقدار الصدقة ؟ وإن أهدى هذا الوكيل هدية إلى رجل آخر فأحضر فيدعوني إلى أن أنال منها ، وأنا أعلم أن الوكيل لا يرع عن أخذ ما في يده ، فهل عليّ فيه شيء إن أنا نلت منها ؟ الجواب : ( إن كان لهذا الرجل مال أو معاش غير ما في يده فكل طعامه واقبل برّه ، وإلا فلا ) . وعن الرجل ممن يقول بالحق ويرى المتعة ، ويقول بالرجعة ، إلا أنّ له أهلا موافقة له في جميع أموره ، وقد عاهدها : ألا يتزوج عليها ، ولا يتمتع - ولا يتسرّى وقد فعل هذا منذ تسع عشرة سنة ووفى بقوله ، فربما غاب عن منزله الأشتر فلا يتمتع ولا تتحرك نفسه أيضا لذلك ، ويرى أن وقوف من معه من أخ وولد وغلام ووكيل وحاشية مما يقلله في أعينهم ، ويحبّ المقام على ما هو عليه محبة لأهله وميلا إليها ، وصيانة لها ولنفسها ، لا لتحريم المتعة بل يدين اللّه بها ، فهل عليه في ترك ذلك مأثم أم لا ؟ الجواب : ( يستحبّ له أن يطيع اللّه تعالى بالمتعة ، ليزول عنه الحلف في المعصية ولو مرة ) « 1 » .
هامش
( 1 ) وجاء في ( غيبة الطوسي ) بعد تمام الكتاب ما يلي - مخاطبا الحسين بن روح رضوان اللّه عليه - : ( فإن رأيت - أدام اللّه عزك - أن تسأل لي عن ذلك وتشرحه لي وتجيب في كل مسألة بما العمل به وتقلدني المنة في ذلك - جعلك اللّه السبب في كل خير وأجراه على يدك - فعلت مثابا إن شاء اللّه تعالى . أطال اللّه بقاءك وأدام عزك وتأييدك وسعادتك وسلامتك وكرامتك وأتم نعمته عليك وزاد في إحسانه إليك وجعلني من السوء فداك وقدمني عنك وقبلك والحمد لله رب العالمين وصلّى اللّه على محمد النبي وآله وسلّم كثيرا .
موسوعة الكلمة — صفحة 163 | السيد حسن الحسيني الشيرازي